New Page 1
   
 

ببالغ الحزن وعظيم الأسى تلقينا نبأ رحيلك يا سوسنتنا الغالية ...نعلن الحداد في ملتقى نخبة الإبداع على روحك الطاهرة ..رحمك الله ..ولا حول ولا قوّة إلا بالله .
العودة   نخبة الإبداع > نخبـــــــــــــــة الأدب والنـــقد . > ملتقى المدارس الأدبية والفلسفية .
ملتقى المدارس الأدبية والفلسفية . الفِكرةُ بِدايَةُ التاريخِ لِنَتَعَرّفْ عَلى المدارسْ .

الإهداءات
من نكتة قبل النوم : صعيدى اشترى لأمه علبة كبريت..قالت له: مش بتولع قال: ازاى؟ أنا مجربهم عود عود من معذرة اخواني أخواتي أنا آسفة : اعتذر عن غيابي وأشكر كل من سأل عني لن يتكرر بدون أن أترك أثرا باذن الله ودي للجميع من سوريه : هلا وغلا زميل محمد ثلجي نورت النخبة عزيزي أهلا بصاحب المباديء والأخلاق الراقية, تحياتي لك سيدي الكريم سعدت بوجودك. من مدائن الأدب : تحية مفعمة بالحب والانتماء للنخبة العزيزة ولعميدها الأستاذ الشاعر يوسف الديك ولجميع الأخوة والأخوات الأفاضل وكل عام وأنتم بألف خير من نكته قبل النوم : بخيل قال لابنه : إنجح السنة دي وانا أجبلك كورة .. الولد شد حيله ونجح .. أبوه إشترى له كورة .. وقال له : طب لو نجحت السنة الجاية أنفخها لك من سوريه : ياأهل النخبه عائده حضرت الأسلحه الناريه والسكاكين وأنا حضرت اللافتات المنددة بزهره وحتى لا أعنس مستقبلا هههههه من فلسطين : يا أهل النخبة .. الليلة سيتم سجن أمل ابراهيم بعد أن اكتشفها القاب قيب وهي تبكي على زميلتها عائدة .. تابعوا مقامة الصداح http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16099 من مشاكسات : يا عائدة !تريدينها حربا ضروسا ؟غبراء أم دحوسا ؟زهرة بأزواج خمسة ؟رحماك ربي من النكسة!!محبتي من جمعة مباركة : أهلا بكم إخوتي الأفاضل لكم مني التحية و السلام طاب نهاركم و سعدت أوقاتكم من فلسطين : اسمعوا وعوا ** عائدة تستنجد بالكتاب والكاتبات * استنجدي بجيوش النساء * فالرجال في صفي فقط * والمعركة طاحنة لن تبقي ولا تذر * ولو غابت الشمس والقمر. من سوريه : نداء إلى أخواتي وإخوتي الكاتبات والكتاب أن يناصرونني في حربي مع الزميل الشاعر محمود مرعي في موضوع زهرة وأواجها الخمسة ودي للجميع من نكتة قبل النوم : شاب قال لخطيبته أنا لست غنياً ولا عندي سيارة ولا املك يخت مثل محمود ولكنني أحبك.. خطيبته: وأنا أحبك أكثر أكثر حدثني عن محمود من سوريه : الزميل الشاعر القدير محمود مرعي أرجو التفضل بالدخول على موضوع زهرة وأزواجها الخمسة وشكرا ودي للجميع من سوريه : في هذا الشهر الفضيل أدعو الله أن يسدد رمي المقاومه العراقيه الباسله وينصرهم على الأمريكان والخونه ويحررو العراق من نكتة بعد الافطار : فار يتنطط فوق أسد ميت صارت الحيوانات تصفق له قال :أنا إذا عصبت ما أرحم

أعـلانـات المنتـدى
http://www.5p5p.com//uploads/images/pic-f9e9262f5e.jpg

آخر 10 مشاركات
حلويات لكل المناسبات (الكاتـب : - مشاركات : 1306 - )           »          في المطبعة ..رواية يوسف الديك الأولى (الكاتـب : - مشاركات : 38 - )           »          تساؤلات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          خليك جميل (الكاتـب : - مشاركات : 3 - )           »          احتباس سياسي عراقي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          نهر ثالث بين دجلة والفرات ! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          ماذا سيقول مؤرخو المستقبل عن نتائج غزو العراق؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          الطابور الأمريكي الأدرد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          الحب والتكوين للشاعر محمد زعل السلوم (الكاتـب : - مشاركات : 4 - )           »          الشعوربالمواطنة العراقية (الكاتـب : - آخر رد : - مشاركات : 6 - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-18-2010, 10:45 AM   رقم المشاركة : [16]
نخبوي متميّز
 

 
بيانات العضو




 



افتراضي

لتبين زاوية مهمة لمفهوم الاستقراء والاستنباط وفرقه الكبير عن التأويل ولذلك هو أكثر أهمية وفائدة أنقل بعض ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة فعليه الضغط على الرابط

الديمقراطية عدوة حرّية الرأي، لماذا؟!!!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?936

السؤال هل الإنسان له أي قيمة في الدولة القُطريّة الحديثة أكبر من قيمة الورق الذي يحمله منها؟
أم فقط الحاكم وحكومته والتابعين له حسب مزاجه هو فقط لهم قيمة أكبر من الورق في الدولة القُطريّة الحديثة؟
هل للمواطن في الدولة القُطريّة الحديثة أي حقوق؟
هل تفسير الدساتير والقوانين في الممارسة اليومية يكون من خلال مزاج الحاكم وتناسب ما يرغب به الحاكم وأصحاب الصلاحيات الإدارية فقط؟
هل على المواطن أن يتحمّل سهو أو خطأ الحكومة في كيفية صياغة ما ترغب به في نص الدستور؟ فمثلا هل الدستور الذي تم وضعه في الموقع يحوي كل شيء ليكون المرجعية بين العضو والإدارة في كل شيء؟ وإن كان كذلك هل ما ورد في المواضيع المحذوفة أي شيء يتعارض مع الدستور؟ فأن لم يكن هناك أي تعارض فعلى أي اساس يتم حذفها؟
ثم ما معنى العبارة التالية في اسفل كل صفحة من صفحات الموقع
إن الكتابات المنشورة في المنتدى تعبر عن آراء أصحابها
----------------------
وفاة الكتاب الكبير نصر ابو زيد
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?881

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماماس مشاهدة المشاركة
فعلا فقد الفكر العربي مفكرا مثابرا
رحمه الله
من وجهة نظري يا ماماس
أن د. نصر حامد أبو زيد
مثله مثل د. محمد عابد الجابري
مثله مثل محمد أركون
مثله مثل برهان غليون
مثله مثل محمد الزبيدي
مثله مثل محمد الرندي
مثله مثل حكيم عباس
مثله مثل محمد شعبان الموجي
مثله مثل محمد الجابري
مثله مثل د. محمد اسحاق الريفي
مثله مثل د. شاكر شبير
مثله مثل د. طه جابر العلواني
لا يُحسن كل منهم قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟

أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر


ما حصل منذ احتلال العراق في عام 2003، نبهني على كثير من الإشكاليات التي وقع بها كل من نظن أنهم عملوا جهدهم في محاولة إيجاد حلول للمشاكل التي نعاني منها، وحاولوا جهدهم في العمل على إيجاد تيارات تعمل من أجل الإصلاح والنهضة والتقدم والاستقلال أو على الأقل هذا ما صرحوا به

وخطأ هذه التيارات الإصلاحية -التي تأسست بعد اكتمال احتلال المنطقة في بداية القرن الماضي بكل أطيافها الفكرية والسياسية- الذي وقعوا به من وجهة نظري على الأقل، أنهم تعاملوا وفكروا فقط من خلال ما تم توفيره من مفردات ومصطلحات ومفاهيم استحدثتها القوى الاحتلالية لتناسب ما قاموا بتكوينه من كيانات وفق مخطط سايكس بيكو لتقسيم المنطقة

ولذلك لم تنجح ولن تنجح جهودهم في عملية الإصلاح للوصول إلى التحرير والاستقلال وهذا الكلام يشمل كل التيارات الفكرية والسياسية الإصلاحية بلا استثناء، بل أظن أنهم أصبحوا أحد اسباب المشاكل التي نعيشها، شاءوا أم أبوا، بسبب تعاملهم وفق ومن خلال نفس مفردات ومصطلحات ومفاهيم سايكس بيكو، فمن المنطقي لا يمكن أن تجد حل وأنت تستخدم نفس اسباب المشكلة، ولكن هذا ما حصل بالضبط من قبل كل التيارات الفكرية والسياسية بجميع أطيافها بحجة التعامل مع الواقع والواقعية وغيرها من التبريرات وأنا أظن كانت الوقوعيّة والتي ساهمت بتثبيت مفردات ومصطلحات ومفاهيم سايكس بيكو، والطامة الكبرى تحت عنوان وشعار وهدف الإصلاح والنهضة والتقدم والاستقلال في المنطقة، فزادوا الطين بلّة كما يقول المثل،

وواقعنا الحالي بعد قرن من الزمان أفضل مثال لما وصلت إليه حالنا

قارنوا ما حصل في بداية القرن الماضي وما فرضته قوات الإحتلال حينها وما حصل في العراق بعد عام 2003 وما فرضته قوات الاحتلال من عملية سياسية لنتعامل معها وبها ومن خلالها، هل هناك أي فرق؟ هل يجوز التعامل مع كل من أتى على دبابة قوات الإحتلال؟ أو ساهم في العملية السياسية التي أنتجتها قوات الإحتلال بعد ذلك؟!!!

وهناك نقطة أخرى أحببت التنبيه عليها، أظن الفكر القومي دخل إلى منطقتنا من خلال المدارس والجامعات التبشيرية والتي هي من وجهة نظري الذراع المتقدمة لقوات الإحتلال

ولو تابعنا خلفيات غالبية مُنظّريها وقادتها نجدهم إما هم من خريجيها أو تأثروا بأحد من خريجيها؟!!!

وانتشر هذا الفكر إن كان بين الأتراك أو الأكراد أو الأمازيغ أو الفرس أو الأرمن أو العرب أو غيرهم من القوميات في منطقتنا،

فما قام به الشريف حسين على الدولة العثمانية كان تحت لواء قومي عربي ضد القوميين الأتراك،

أي أن الفكر القومي لم يبدأ بعبدالناصر وبقية الأحزاب القومية الحالية

أنا أظن مشكلتنا في مفهوم الدولة القطرية الحديثة الذي عملوا على غرسه داخل قلوبنا قرن من الزمان،
والحمدلله إن كان هناك أي خير في احتلال العراق،
فهو هدمهم مفهوم الدولة بها وكل مؤسساتها والتي نشأت عنها، والتي هي من صنعهم منذ بداية القرن الماضي
فسبحان الله ربّ ضارة نافعة، فأعطت حجة منطقية ومقبولة للمقاومة إن قامت بنسف كل ما قامت به قوات الاحتلال من مؤسسات وكيانات وأحزاب، بعد تحرير العراق واسأل الله أن يوفقهم ويهديهم إلى أن يصلوا إلى شيء يتوافق مع مكونات شخصيتنا ولا يتعارض معها حينها،

حيث الإشكالية من وجهة نظري في مفهوم الدولة القطرية الحديثة بأضلعها أو سلطاتها الثلاث والتي من الواضح فيها التفسير الكاثوليكي لثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة، حيث أن فرنسا كاثوليكية والتي بها نشأت هذه الفكرة وتم تسويقها من قبل بريطانيا وأمريكا وغيرها بالإضافة إلى فرنسا، مفهوم الدولة القطرية الحديثة يتعارض لدينا مع مفهوم الله سبحانه وتعالى وهنا هي الإشكالية التي لم ينتبه لها الكثير حتى الآن

حيث من وجهة نظري أن الفكر الفلسفي الأغريقي وما نتج عنه (الفكر الشيعي، الفكر الصوفي، الفكر الديمقراطي، الفكر العلماني) من فكر مُثَّقَّف الدولة القطرية الحديثة كله ينطلق من أساس فكرة الصراع بين الأضداد، لأنه يعتبرها ضرورة من أجل ديمومة وحيوية وتطور المجتمع، ولذلك بوش وصحبه وإداراته والغرب من ورائه دوما يبحث عن ضد ليتصارع معه بعد أن تم الانتهاء من الإتحاد السوفيتي، لأنه بدون ضد يتصارع معه معنى ذلك أنه سيتجه إلى الإضمحلال والزوال،

الفكر الفلسفي الإغريقي ينطلق من أنه يجب أن يكون هناك نخبة تمثل خلاصة العقل ولذلك من المنطقي أنه يجب التعامل معها على أنها معصومة من الخطأ، ويجب إظهارها على أنها معصومة من الخطأ (التقية) من قبل تابعيها ويتم تأويل كل ما ينتج عنها وفق تأويلات تدعم أنها تمثل خلاصة العقل بحجة أن الغاية تبرّر الوسيلة، فالغاية من أجل المصلحة العليا للمجتمع.

ومن هذا المنطلق نفهم لماذا تم تحديد من هم النخبة أو خلاصة العقل في الفكر الشيعي (آل البيت المعصومين) أو من ينوب عنهم ويستمد منهم عصمته أي يمكننا تمثيل الوضع وكأنه ممثل للنظام الملكي وعلى ضوء ذلك نفهم مبدأ التُّقْية أو الغاية تبرّر الوسيلة، ويتم استخدام مفهوم المعنى الظاهر والمعنى الباطن وحصر فهم المعنى الباطن فقط بالنخبة فهي الوحيدة الخبيرة بالتأويل كمنطلق له بعيدا عن أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية ولتمويل احتياجات النخبة يجب على الرعية أن يدفع خُمس دخله إلى من يمثل النخبة كضريبة الانضمام إلى هذا المجتمع دون أن يكون له أي حقوق أو حرية في الاعتراض على ما تطرحه وتطالب أو تستعبده به النخبة؟!!!،

وعلى ضوء ذلك يمكننا اعتبار الفكر الصوفي مثل النظام الجمهوري في طريقة تكوين النخبة أو خلاصة العقل حيث يمكن لأي شخص أن نعتبره من ضمن النخبة التي لديها القدرة على تأويل المعنى الباطن دون أي مرجعية لغوية أو قاموسية أو معجمية، والتسامح في هذه المسألة إلى درجة يمكن حتى تجاوز الدين، وهنا الضريبة على من يرغب بالانضمام إلى هذا المجتمع غير محددة بسقف معين ألا وهو 20% بالمئة من الدخل مثل الفكر الشيعي

أما بالنسبة للفكر العلماني فمن وجهة نظري هو يجمع ما بين النظام الملكي والنظام الجمهوري من جهة والنخبة عندما تكون محصورة بطرف واحد تسمى في تلك الحالة ديكتاتورية وعندما تكون أكثر من طرف واحد يطلق عليها ديمقراطية ولا يسمح بأن تعارض النخبة بطريقة تبين أنها غير معصومة من الخطأ إلى درجة يمكن أن تجعلك تطالب بمحاسبتها على أخطائها وهناك حاجة ضرورية لتغييرها؟!!!

وتختلف العقوبات حسب مزاج وأهواء النخبة في العادة وأقل شيء سيكون من خلال الحصار للإقصاء ولا يستبعد الإلغاء ومسألة طبيعية أن يتم التعامل من خلال التدمير الشامل، لأن من المهم جدا أن تظهر بمظهر المعصومة من الأخطاء وإلا لن تتبعها الرعية ولن تدفع لها الضرائب؟!!!

وفي الفكر العلماني مثله مثل الفكر الصوفي ليس هناك سقف أعلى للضرائب من جهة ولا حصر النخبة ليكونوا من دين واحد على الأقل

ولهذه الأسباب من وجهة نظري على الأقل لا يوجد أي مفهوم من مفاهيم حريّة الرأي في الفكر الفلسفي الأغريقي وما نشأ وتفرّع عنه أو بني على اساساته الفكرية لأي شخص من خارج مجموعة النخبة

ولذلك أنا أظن ولادة ما يعرف بقصيدة النثر وكل ما يعرف بأدب الحداثة وما بعدها مسألة طبيعية بسبب الضبابيّة اللغويّة التي ساهم في استفحالها ساطع الحصري وصحبه بسبب اتيانهم بمناهج تدريس اللغات الغربية المبنية على لصق الصورة بالمعنى وطبقوها حرفيّا على اللغة العربيّة التي هي مبنية على الاستقراء والاستنباط، أي بدون محاولة الاستفادة من الإيجابيات في المناهج الغربيّة لتطوير مناهجنا في تدريس اللغة العربيّة، وكان من نتيجة ذلك إهمال التشكيل وأهميته لعدم وجود ما يقابلها في المناهج الغربيّة من جهة، وعدم الإلتزام باستخدام القواميس والمعاجم العربيّة لأنها كانت مبنية على الجذر وليس على الترتيب الألفبائي مثل القواميس والمعاجم الغربيّة في بداية القرن الماضي، وهذه أدّت إلى أن وصل حالنا كما حاولت تبيينه في احدى مداخلاتي التي أنقلها من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب الاستزادة عليه الضغط على الرابط
كلمات في مفهوم الإبداع ومفاتيحه
http://nu5ba.net/vb/showthread.php?t=12167

ومن وجهة نظري بسبب الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة تجدين أغلب النصوص الأدبيّة في ما يتم نشره في المنتديات على سبيل المثال لا يوجد تجانس بين ما تم استخدامه من تعبيرات مع حقيقة استخدامها وفق الواقع، ولذلك تفقد المصداقيّة المعنويّة في النص على الأقل، ناهيك عن تفكّك النص إلى مجموعة من الجزر غير متّصلة في بحر عنوان النص

والإشكاليّة الأخرى تجدين التعليقات عليها وبسبب الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة من قبل أعضاء المنتديات تكيل المدح والتبجيل لمثل هذه النصوص، بسبب أن كُتّابها لا تستطيع التمييز فتُركّز على نقطة واحدة أثارت انتباههم ويكتب تعليقه بشكل عام للنص من خلال هذه النقطة والتي ربما أساء فهمها أصلا، مما تؤدي إلى أن يكبر رأس من كُتبت له ويظن أنه المتنبي في زمانه، وهذه مصيبة كبيرة يجب أن نجد حلّاً لها، وذلك بأن يتعوّد كل منّا عند مدح أو قدح أي شيء، أن يُحدّد ذلك المقطع بالتحديد، وأن نتجاوز الكلام العام ما أمكن لذلك سبيلا

الجهل اللغويّ، والضبابيّة اللغويّة أدّت إلى اسلوب معين في القراءة والفهم والتعبير، يعتمد على القوالب لتجاوز هذا النقص والضبابيّة اللغويّة، فأصبح كل منّا لديه قوالب خاصة للأصحاب، وقوالب أخرى لغير الأصحاب،

فلذلك قبل اعطاء وجهة نظره في أي شيء يحتاج إلى تصنيف كاتب النّص أولا لكي يستطيع تحديد هل يستخدم قوالب الأصحاب معه أم يستخدم قوالب غير الأصحاب معه، قبل قراءة النص نفسه، أي القالب الذي سيستخدمه في القراءة هو الأصل وليس النص هو الأصل في طريقة الفهم

فمن كان من ضمن قوالب أصحابنا يتم تجاوز جميع التخبيصات في نصوصه وننتبه فقط إلى ما فيه يمكننا مدحه وتبجيل نصوصه عليها بشكل عام،

أما من كان من ضمن قوالب غير أصحابنا يتم تجاوز جميع الحسنات في نصوصه وننتبه فقط إلى ما فيه يمكننا قدحه وذم نصوصه عليها بشكل عام،

وهذه أدّت إلى فقدان الذائقة الأدبيّة لدى الكاتب ولدى المعلّق ولدى القارئ والتي على ضوئها فقدنا المصداقيّة والشفافيّة بشكل عام

استخدام القوالب في فهم أي نص تكون عمليّة إيجابيّة وتزيد من قابلية فهم النصوص لو تم استخدامها بعد فهم النّص أصلا بدون قوالب، ومن ثم يتم استخدام القوالب كزيادة في عمليّة الفهم، أمّا تحديد القالب أولا ومن ثم قراءة النّص من خلاله ستؤدي إلى ضبابيّة شديدة في طريقة الفهم كما نحن الآن نعاني منها

ومن هذه الزاوية يمكننا فهم نصيحة رب العباد لنا كما ورد في الآية 164من سورة الأنعام {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } وفي الآية 15 من سورة الإسراء { مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } وفي الآية 18 من سورة فاطر {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } وفي الآية 38 من سورة النجم { أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }
----------------------

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
إن أعطيت لمفهوم الديمقراطية ذلك المحتوى فستكون مرادفة للقمع و السلطوية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة

الديمقراطية تعني، من وجهة نظر أخرى ، بناء دولة المؤسسات و الخدمات

و تقنين الحياة العامة بدستور صادر عن مجلس القيم المشتركة الذي تنتخبه
أي جماعة بشرية
تقديري أخي أبو صالح








من وجهة نظري يا د. هشام البرجاوي أن ما لونته باللون الأحمر هو مفهوم الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بشقيها الرأسمالي والإشتراكي، والذي نشأ في فرنسا بناءا على الثورة الفرنسية والتي هي كاثوليكية فنلاحظ التأثير الكاثوليكي في مسألة التثليث واضحا في طريقة تكوينها (ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة) السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية، والنخبة التي لها حق الحكم ما هي في الحقيقة إلاّ مقابل لمفهوم الرهبان فهي الوحيدة التي لها حق تفسير الدستور أو القانون بحجة أن النخبة الحاكمة هي الوحيدة التي تجمع معرفة المعنى الباطن والمعنى الظاهر لأنها هي من كتبته من جهة أو هي التي تحكم من جهة أخرى ولذلك يجب على أقل تقدير أن تحصل على حق الفيتو كما هو الحال في مجلس الأمن مثلا، ونلاحظ ذلك بوضوح في ما ورد تحت العناوين والروابط التالية




والتي هي اساس مفهوم التمييز الطبقي من وجهة نظري على الأقل، وهنا هو التناقض والمأساة في نفس الوقت التي يعيشها مُثَّقَّف الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية، لأن المفروض أن الثورة الفرنسية أصلا كانت للثورة على كل المفاهيم الدينية التي استعبدتها؟!!! ولكن بالنتيجة هي في الحقيقة فقط قامت بإعادة التسمية من جديد هذا كل ما هنالك، دون أن يتغير أي شيء على الإطلاق؟!!!



نفس الشيء نرى تأثير الفلسفة الكاثوليكية والتي واضح فيها تأثير الفلسفة الإغريقية (في موضوع التثليث، ثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة) في الفكر الشيعي والفكر الصوفي عندما يتم الكلام عن المذاهب (اسلام واحد وفي نفس الوقت متعدد المذاهب والفرق، ومذاهب وفرق متعددة تعني اسلام واحد) والمضحك أن الطرفين يعتبر الآخر غير منطقي وغير موضوعي في هذا الشرح الذي لا يتقبله العقل بأي طريقة من الطرق؟!!!
وهنا هي المأساة والتناقضمن وجهة نظري على الأقل



ولكي نحارب التمييز الطبقي يجب أن نتجاوز مفهوم النخبة أو الرهبنة والذي هو الطريق الذي يؤدي له، ولذلك نجد أنه لا رهبنة في الإسلام تعني لا نخبة في الإسلام تعني لا عصمة في الإسلام تعني لا تقية أو أن الغاية تبرّر الوسيلة تعني أن الجميع سواسية في الإدلاء بآرائهم وتفسيراتهم دون تأويل على مزاجهم ولكن وفق شروط لغوية وقاموسية ومعجمية



ولا يمكن الوصول إلى ذلك من وجهة نظري على الأقل بدون إجادة اللغة والالتزام بمعنى المعاني الموجودة في القواميس والمعاجم عند التعبير والفهم ، أي في الحقيقة احترام الخبرة العلمية والبشرية، فالقواميس والمعاجم اللغوية ما هي في الحقيقة إلاّ وعاء يحوي ملخّص للخبرة البشرية في كل مجالات الحياة، ولذلك من يتجاوز الخبرة العلمية والبشرية يكون في الحقيقة يعمل على تسويق ثقافة احتقار العلم والعلماء من وجهة نظري على الأقل





أنا لا أدخل في نقاشات بصيغة الغائب والآخر، أنا أناقش وفق نصّ الأفكار التي أقرأها من خلال شخصيّة ناشرها، وبأشياء واضحة ومحددة منها، حتى نصل إلى نتائج ولا يتشتت النقاش،

ليس من زاوية صراع بين الإضداد

ولكن من خلال زاوية التكامل،



وقبل كل ذلك لكي يكون الحوار صحّي يجب أن يعي الطرفان شيء وهو أنه ليس بيننا شياطين وفي نفس الوقت ليس بيننا ملائكة، نحن بشر، ومن طبيعة البشر النقص وليس الكمال



أنا من أنصار أن نتعرّف على مكونات شخصيتنا بحلوها ومرّها



وأنا أؤمن بالتكامل قلبا وقالبا
وضد الديمقراطية قلبا وقالبا،



وأنا ليس عندي مشكلة وأتعايش بسهولة مع الشيعة أو الصوفية أو المسيحيين أو اليهود أو البوذيين أو المنافقين أو المشركين وحتى الكفّار طالما تخلصوا من النقاط التي من الممكن أن تكون وسيلة لدخول اعدائنا إلينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ألا وهي التفكير بنا على أننا أول اعدائهم المغتصبين لحقوق من هم أساس تفكيرهم إن كان آل البيت أو الأولياء والصالحين وبقية من عملوا لهم هالات قدسية بعيدة عن مفاهيم البشر من أحزاب وحكومات وحكام وثقافات ولا تتوافق مع أي تفكير علمي ومنطقي وعقلاني،



وحتى يحصل حوار وتعايش وتكامل بين الجميع، وكما قلت فأنا لا أؤمن بالديمقراطية التي وجدت كحل لمفهوم الصراع بين الأضداد،



بالنسبة لي أنا أؤمن بالتكامل وأؤمن لكي يحصل أي حوار يجب تعريف اللغة التي ستستخدم في الحوار، فالفوضى الخلاّقة سلاحها الأساس هو خلط المعاني والمفاهيم،



أنا أظن في البداية يجب أن نعترف أن هناك ألوان أخرى غير الأبيض والأسود، تشمل جميع ألوان الطيف، وأن نعتمد القاموس والمعاجم العربية / العربية في الاتفاق على معاني المفاهيم، لكي نصل إلى اتفاق على تعريف الألوان وفق مرجعية واضحة،



ويجب على كل منّا أن يرضى بلونه الذي توصلنا له، ولا أن يفرض على الآخرين لأنه من هذا اللون فهذا اللون هو اللون الأبيض وكل الآخرين هم اللون الأسود،



فأنا أؤمن أي لوحة جميلة يجب أن تحوي عدة ألوان وتمازج الألوان فيما بينها يعطي للوحة جمالها ورونقها، بدون هذه البديهيات لن يكون هناك حوار ولا تعايش ولا تكامل لأن ليس هناك مرجعية، حيث أهم هدف للفوضى الخلاّقة هو جعل كل الألوان رمادي لنصاب جميعا بعمى الألوان



أنا أظن هناك بديهيّة ينساها الكثير
والبديهيّة هي أننا بشر أولا بغض النظر إن كنت مسلم أو نصراني أو يهودي أو مشرك أو كافر
وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما



هذا ليُبيّن ويُوضّح علاقتنا مع الله سبحانه وتعالى وطريقة حسابنا يوم القيامة هي على النيّة التي صدر بها أي قول أو فعل أو عمل



أما في الدنيا فلا أظن أي منّا يعرف بنيّة الآخر، فالموضوع مستحيل وفق امكانياتنا كبشر، ولا حتى يمكننا تخمينها بدون ما يتم تحليل ما يصدر من الجانب الآخر من قول أو فعل أو عمل وعلى ضوئها تكون ردّات فعلنا لما استطعنا تخمينه



الآن من صدر منه قول أو فعل أو عمل شركي أليس هذا القول أو الفعل أو العمل يكون فيه إشراك؟ إن قلت له ذلك هل أكون اعتديت عليه أو تجاوزت على أي شيء خاص به؟



وإن كانت مرجعيتنا واحدة والتي من المفروض أن تكون هي القرآن والسنّة النبوية ولا أظن سيكون هناك أي اختلاف، فرضوان الله عليهم جميع العلماء إن كان
جعفر الصادق
أو أبو حنيفة
أو الشافعي
أو المالكي
أو الحنبلي
أو ابن تيمية أو ابن القيّم أو محمد بن عبدالوهاب وحتى سيّد قطب
وغيرهم كل آرائهم بنوها على القرآن والسنّة بأسقاطها على وضع معين في زمن معيّن وخرجوا لنا بآرائهم.



ولا يمكن إن كانت مرجعيتنا واحدة تكون نظرتنا مختلفة لأي شيء وفق قراءة واحدة لكل ما يحيط بالموضوع فلذلك من المفروض أن لا نختلف
الإختلاف يحصل لو تغيّر أي شيء من المرجعيات مما تم قراءة أي حالة بعينها من خلاله وهذا جلّ ما يفعله التمييعيين، هذا ما أفهمه من الناحية العلمية والمنطقيّة والعقلانية



الحكومات وأذنابها ومنافقيها ومن خلفهم العلمانيين والتمييعيين وغيرهم ممن يحاربون كل شيء جميل فينا يعملوا على إرعابنا من التقرّب من كل ما يتعلّق من اشتقاقات وصيغ بنائية من الجذر (ك ف ر) و (ض ل ل) و (ف س د) ولكنهم نسوا أنها من جذور ومفردات اللغة العربية شاءوا أم أبوا



الإشكالية لدى الغالبية {وأظن سببها ما تكلمت عنه في أكثر من محل وهي (النظرة السلبية واستخدام القولبة بشكل خاطئ)} من وجهة نظري هي أن يكون لنا ميزان خاص نتعامل ونقيّم به كل ما يصدر ممن يهمّنا أمرهم، وميزان آخر للتعامل وتقييم كل ما يصدر ممن لا يهمّنا أمرهم به، وهذا إن لم ننتبه له ونتجاوزه إلى ميزان واحد نتعامل به مع الجميع، لن تقوم لنا أي قائمة، لأنه لن تكون لنا أرضية موضوعية وعلمية ومنطقية صلبة للألتقاء والتكامل فيما بيننا



ولذلك أنا بالنسبة لي أعرف إسلام واحد وأقول على جانب مسلمين والجانب الآخر تمييعيين



الإسلام واضح لا لبس فيه،



وحتى من يطلق عليهم متطرفين أو غيرها من الأسماء المستوردة هم في الحقيقة من اقتدوا بما فعله الحسين بن علي فهل الحسين متطرف أو غير ذلك أم مسلم؟



ولكن المشكلة في التمييعيين
الذين يحاولون تمييعه لصبّه بقوالب جديدة تلاءم أهواءهم



أس الإشكالية في ضرورة تحديد المصطلح ومعناه وعلى من ينطبق ومن خلال أي مفاهيم ولأي دولة، هل من خلال مفاهيم الدولة القُطريّة الحديثة والتي تصبغ بها مصطلحاتها، أم من خلال مفاهيم الدولة الإسلامية والتي تصبغ بها مصطلحاتها، وأن أحد اسباب الضبابية اللغويّة أو الجهل اللغوي الذي يعاني منه الجميع بلا استثناء على الأقل من وجهة نظري، هو في عدم وضوح الفرق بينهما من جهة والخلط في طريقة استخدامهما في محل الآخر من جهة أخرى إن كان بطريقة مقصودة ومتعمدة من زاوية الاصطياد في المياه العكرة أو مباشرة أو غير مباشرة بحسن نيّة بسبب عدم الانتباه والتمييز والتدقيق.



ولذلك يجب الانتباه جيدا وبشكل واع على أننا نحن يتم تنشئتنا على لا إله إلا الله محمد رسول الله والتي تعني أن من نختلف معهم هم الكفّار والمشركين والمنافقين،



أما بالنسبة للنصارى واليهود فهم بالنسبة لنا كالنسوان على سبيل المثال ( يكفرن العشير ) أي لن ترضى عنّا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملّتهم، فهم ليسوا أعداءنا كما يتصوّر الكثير طالما هم لا يعتبرونا أعدائهم



نحن مشاكلنا مع الغرب بسبب اعتداءاتهم علينا من قبل مسيحيين ويهود حاليين شيء،



وعلاقتنا مع سيدنا عيسى وسيدنا موسى وهارون وبقية أنبياء بني اسرائيل شيء آخر تماما ولا ترابط بينهما على الإطلاق، وأصلا إيمان أي مسلم لا يتم بدون الإيمان بهم كأنبياء ويأخذوا نفس المكانة والتقدير لكل نبي من أنبياء الله



أظن من الخطأ ربط ما يعلنه الصهاينة من علاقتهم باليهود وأنبياء اليهود، أو بوش والإدارات الأمريكيّة والغربية بالمسيحيّة وعيسى عليه السلام فنحن لا يكتمل إسلامنا بدون الاعتراف بجميع الأنبياء



فنحن أحق منهم بموسى وبقية أنبياء بني اسرائيل وعيسى ومريم وزكريا عليهم جميعا أفضل السلام



وهذه المسألة جوهرية لسحب البساط من حججهم الدينيّة الباطلة التي يستغلوها كحجة يضحكون بها على ضعاف العقول فموسى وبقية انبياء بني اسرائيل وزكريا ومريم وعيسى عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين منّا ونحن منهم وليس لهم بهم أي حق أو تاريخ،



فتاريخهم تاريخنا وتراثهم تراثنا، أما الصهاينة وبقية من أتوا بهم من حثالات الأرض واحتلوا بهم أرض فلسطين فلا لهم أي حق بها على الإطلاق، ومن أراد من أولادهم وأحفادهم ليكون واحد منّا له ما لنا وعليه ما علينا أهلا وسهلا



ويجب علينا أن ننتبه لذلك تماما، فهذه حجّة واهية فهم أصلا يعلنوا أنّهم دول علمانيّة لا علاقة للدين وفق مفهومهم بها.






اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏ ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏علي بن حسين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة





رواه ‏ ‏شعيب ‏ ‏ وابن مسافر ‏ ‏ وابن أبي عتيق ‏ ‏وإسحاق بن يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏علي يعني ابن حسين ‏ ‏عن ‏ ‏صفية ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم




حدثنا ‏ ‏بيان بن عمرو ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير بن حازم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن رومان ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏
‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال لها يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت ‏ ‏بالبيت ‏ ‏فهدم فأدخلت فيه ما أخرج منه وألزقته بالأرض وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فذلك الذي حمل ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏على هدمه قال ‏ ‏يزيد ‏ ‏وشهدت ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏حين هدمه وبناه وأدخل فيه من ‏ ‏الحجر ‏ ‏وقد رأيت أساس ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏حجارة كأسنمة الإبل قال ‏ ‏جرير ‏ ‏فقلت له أين موضعه قال أريكه الآن فدخلت معه ‏ ‏الحجر ‏ ‏فأشار إلى مكان فقال ها هنا قال ‏ ‏جرير ‏ ‏فحزرت ‏ ‏من ‏ ‏الحجر ‏ ‏ستة أذرع أو نحوها ‏


أخي أبا صالح أوردت النصين السابقين لأوضح لك أمرا بالغ الأهمية
أنت تقول الديمقراطية عدوة حرية الرأي
وأنت عراقي عربي سني؟
إذا أنت متهم بالعداء للديمقراطية بسبب تناقضها مع مصلحتك الفئوية أي لأنها حتما ستؤدي لتهميش العرب السنة في العراق بعد أن كانوا مهيمنين
كما أن جزءا كبيرا من حججك ضد الديمقراطية مطابق تماما للحجج التي يسوقها من يهاجم الإسلام بأنه دموي أو عنصري أو ضد حرية الرأي.. فهي حجج تتمسك بخلل في الفهم أو التطبيق لمهاجمة الفكرة وهذا أقل ما يقال به أنه غير موضوعي
أنا أرى أن الديمقراطية بطروحاتها الحالية تتعارض مع الإسلام
ولكنني في نفس الوقت أقر بأن الديمقراطية كأسلوب لنظام الدولة أكثر إنسانية من كل أشكال الحكم التي عرفها التاريخ الإسلامي باستثناء فترة قصيرة امتدت ثلاثين سنة ولا يعتد بها.. ولكن الإسلام ليس مسؤولا عن أشكال الحكم هذه ولكنني أدرك في نفس الوقت ضعف هذا الموقف لأنه ليس هناك بديل إسلامي مطروح يحقق العدالة أكثر مما تحققها الديمقراطية أو مماثل على الأقل
ولهذا لا أدخل كثيرا هذا الجدل حول الديمقراطية إلا داخل الإسلام وعلى أرضية بحثية نحو حل إسلامي بديل



أما أسلوبك أو أي أقوال تحاول أن تفضل أساليب الحكم التي عرفها المسلمون على الديمقراطية فهي ليست أكثر من أبواق للديمقراطية نفسها تبرر دون أن تدري القول المضاد بأن الرفض الإسلامي للديمقراطية رفض أجوف علته التمسك بالتقليد ورفض الحضارة الغربية
أما قولك أنك لست مسؤولا عن تفسيرات الآخرين لكلامك فقول يرفضه الواقع ونصوص الحديث والمنطق

أنت لا تكتب لنفسك ولا يقبل الإسلام حديثا علنيا على أنه شخصي بل أي شيء علني يحمل قائله مسؤوليته كما يفهمه الناس



يا حامد السحلي وإن كان الناس أمثالك لا يقرأ ما موجود على السطر، والمصيبة يعترف كما في حالتك بأنه لم يقرأه، ومع ذلك يرغب ليس بأن يحمّلني مسؤولية عدم قراءته بل ومنّية أنه يقرأ لي أصلا وهنا هي المأساة لكل المنهزمين نفسيا تجاه كل ما هو غربي من مثقفي الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية بغض النظر إن كان بمسحة علمانية أو ديمقراطية أو إسلامية من وجهة نظري على الأقل








دعني أقول لك يا حامد السحلي لماذا أنا ضد الديمقراطية؟!!!



أنا ضد الديمقراطية لأنها تنطلق من اساس خاطئ ألا وهو مفهوم النخبة أو الرهبنة أو شعب الله المختار لأنها تؤدي إلى التمييز الطبقي وغالبية مآسي العالم الحديثة سببها المفاهيم التي انطلقت من مفهوم النخبة التي تمثل خلاصة العقل وما حصل في الحرب العالمية الأولى والثانية أكبر دليل على ذلك

أنا ضد الديمقراطية بسبب مفهوم النخبة خصوصا عندما يبدأ التفكير بضرورة أن يتم حماية النخبة أو موظف النخبة عندما يُفكّر أو يطرح أو يقول أو يقوم بأي عمل لتنفيذ أفكاره، وأظن مشكلتك مع نخبة المجلس الاستشاري وحكيم عباس وموقع الملتقى انطلقت من هذه النقطة؟!!!وهنا هو تناقضك الواضح يا حامد السحلي، فأنت تشكو منه وتقف ضده من جهة ومن جهة أخرى تنادي بأن لا وجود أي حل ولا يجوز التفكير بأي حل آخر؟!!!!
ولتوضيح ذلك أعيد مداخلة من الموضوع والرابط التالي







مصر أولا المغرب أولا،النظرة القُطريّة هل ترسّخ لمفهوم كيانات سايكس بيكو أم لا، لماذا؟





اس مصائب مفاهيم الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية من وجهة نظري على الأقل مفهوم ضرورة فرض هيبة لموظف الدولة على حساب بقية المواطنين والتي من خلال هذا المفهوم تبدأ العبودية والاستعباد بأبشع صورها، والذي أنا احاربه بشكل عملي في كل المواقع على الشابكة (الإنترنت) ألا وهو مفهوم أن يكون لأصحاب الصلاحيات الإدارية هيبة (عدم الاعتراض على تصرفاتهم بشكل علني ويكون لهم مجلس سري للتداول ومناقشة أي شيء متعلق بهم فيه أو ببقية الأعضاء) على حساب بقية الأعضاء بحجة أنهم يؤدون مهامهم بدون أجر، وكأننا نحن الأعضاء نستلم أي أجور كذلك؟!!! وكنت قد كتبت وجمعت (عن هذه المصيبة (ضرورة فرض الهيبة لموظف الدولة) والذي تم حذفه بسبب أصحاب الصلاحيات الإدارية فلذلك لو تم الضغط على رابط ولم تجد المادة الأصلية لا يتم الاستغراب رجاءا) التالي:


الهيبة شيء، وأن يظن أنه أكثر علما بسببها شيء آخر

من وجهة نظري مصيبة الديمقراطية والعلمانية وفكرة خلاصة العقل الحاكم، تجعل هناك تداخل ما بين مفهوم الاحترام وما بين مفهوم أنه الأصلح والأكثر فهما والأكثر معرفة ولذلك هو وحده يكون صاحب الرأي في تحديد صلاحية أي شيء،

بالتأكيد كل صاحب موقع (دولة ملكيّة) هو حر بموقعه يديره بالطريقة التي تحلو له، ومن يظن غير ذلك شخص غير منطقي وغير موضوعي وغير علمي نقطة ومن أول السطر

لكن أن يعلن أن موقعه هو جمعية عامة (دولة جمهورية) مهتمة بالشأن العام في تخصص ما فعليه أن يلتزم بشروط ما أعلنه وإلا يكون غير متواءم مع ما يعلنه وفي تلك الحالة صاحب الموقع يكون غير منطقي وغير موضوعي وغير علمي كما هو الحال مع الكثير من المواقع التي بسبب ذلك تحصل مشاكل مع القائمين عليها مما تؤدي إلى تفريخ مواقع أخرى (دول جديدة إما ملكية أو جمهورية) بين فترة وأخرى

هنا في الموقع أظن تجربة من نوع خاص يختلف عن المواقع الأخرى لا هي جمهورية ولا هي ملكية وتتنقل بين المعنيين حسب الأنواء الجويّة بين فترة وأخرى، وهذا سر تميزه من وجهة نظري

هل حقيقة أنت كنت تؤمن بهذا الكلام قبل استلامك الصلاحيات الإداريّة؟

لماذا لا ننتبه لمعنى الكلام الذي نطلقه وهل حقيقة كنّا نحن أنفسنا ملتزمين به أم لا؟ هذه هي الإشكاليّة من وجهة نظري الإزدواجية ( ولاحظت أنها تزداد شدّتها كلما كانت لوثات العلمانية والديمقراطية أعلى) ما بين ما نصرّح به والممارسة الحقيقيّة، والمصيبة يتم اعطاءكم الصلاحية الكاملة للفصل على مزاجكم في أي موضوع يصلح أو لا يصلح وكيفية مناقشته وبأي طريقة، على اساس أن كل منكم هو الأعلم تحت غطاء ضرورة تثبيت مفهوم الهيبة

ولا ننسى مشكلة عدم الواثقين بأنفسهم ومن علمهم وآرائهم يعوضها باستعراض ما يملكه من صلاحيّات إداريّة في الشطب والتعديل والحذف والغلق، مما يؤدي إلى هروب الكثير بسبب هذه الممارسات الخاطئة.

مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية هو اساس ما تقوم عليه الدولة القطرية الحديثة والتي اساسها مبني على ركيزتين العلمانية والديمقراطية بغض النظر إن كانت ملكية أم جمهورية، وعلى ضوء ذلك يتم استغلال الصلاحيات لأغراض شخصية يتم التجاوز بها على حقوق الآخرين.

مفهوم فرض الهيبة يعمل على تثبيت مفهوم الاستسلام ويحارب مفهوم ونهج المقاومة، وهذا ما حصل هنا ويجب أن نتجاوز ذلك إن أردنا حوارات مفيدة ومثمرة، خصوصا وأن العلمانية والديمقراطية تعتمد الاسلوب الميكافيلي بأن الغاية تبرّر الوسيلة بعيدا عن أي ميزان أخلاقي.

وغايتهم واضحة وصرحوا بها منذ عدة أيام والسبب أنني أضع اسئلة أو اشياء قبل البداية في دخولي للحوار لتكملة ما أظن أنه ناقص من الصورة في طريقة الطرح المعروضة، لماذا؟ لأن هذا يتعارض مع أهداف خاصة بهم لنشر مثل هذه المواضيع؟!!! وطريقة توجيه الحوارات بها؟!!!

هل هذا مقبول؟ هل هذا منطقي؟ هل في هذا صالح حوارات صحيّة لكي نخرج بها بوجهات نظر تساعد على زيادة الوعي؟

تعزيز مفهوم فرض الهيبة وتثبيتها لأصحاب الصلاحيات الإدارية هو السلاح الذي يستخدم للمحافظة على هيبة الأفكار التي تطرحها السلطة كممثل لخلاصة العقل الجمعي للدولة القطرية الحديثة وعدم ترك مجال مفتوح للتفنيد والمناقشة بالدليل العلمي والمنطقي والموضوعي للوصول إلى ما هو الأصلح

الجدل العقيم هو الجدال على أمور ليس لها علاقة بالواقع من وجهة نظري، وقد لاحظت أنه الاسلوب المفضل لدى خليطي الدين إن كان باهتمام علماني أو باهتمام ديمقراطي أو باهتمام إسلامي عندما يكون كلامهم بصيغة الغائب للطعن بكل ما هو جميل في الأمة وكأنه هو من أهل المريخ، ناسيا أنه منها وأنه في الحقيقة يعبر عن مأساته ولكن لجبنه من مواجهة الحقيقة يتكلم بمصطلحات تطعن الأمة بالنتيجة يكون معول هدم للصالح العام والمصيبة هو يظن أنه معول للبناء.

نحن العرب أصحاب اسلوب الفراسة والتي يلخصها المثل " الأثر يدل على المسير، والبعرة تدل على البعير، ألا يدل هذا الكون على خالق جبار عظيم" ولمعرفة تفاصيل أكثر يمكنكم مراجعة حوارنا الذي بدأه اسماعيل الناطور تحت العنوان والرابط التالي


لغة الجسد




أما مفهوم التأويل أو (معرفة النيّة الخلفيّة) هو مفهوم من مفاهيم الفلسفة اليونانية واسمها الشيعي المحرّف علم الكلام، ولذلك تجد استخدامه بشكل أكبر لدى المتأثرين بها لدرجة تصبح هي الأصل في طريقة تفكيره. وسبحان الله سنجد أكثر من اهتم بنشرهما بيننا على مدار التاريخ نجده إمّا شيعيّ أو صوفيّ الأساس في تفكيره، لا أدري هل هو تعويض للرمزيّة إن كان لآل البيت أو للوليّ صاحب الكرامات ويتم التعامل معهم على أنهم معصومين من الخطأ والتي نشأ كل من الفكرين عليهما؟

وكنت قد جمعت بعض النقاط لتوضيح هذه المسألة وعرضتها للحوار تحت العنوان والرابط التالي



الشيعة والصوفيّة وموضوع الشفاعة والتوسّل قراءة جديدة أحب قراءة تعليقاتكم عليها




ومن وجهة نظري الإشكاليّة الحاليّة بسبب الضبابيّة اللغوية والتي يعاني منها الجميع والتي نتجت عن عدم الالتزام بمعاني مفردات لغة واحدة وفق ما ورد في معاجمها من معاني وتداخل طريقة التعبير وفق معاني مفردات أكثر من لغة في طريقة التعبير بحروف لغة واحدة، هذه أدّت إلى إزدواجية وتناقض ما بين ما يصرّح به وما يمارسه وانحراف وتشويه كبير في مفهوم التأويل، وهو ما يعاني منه الغالبية.

ومن وجهة نظري لو حرص كل منّا على الالتزام الصارم بمعاني المفردات والتعابير التي نستخدمها لتتطابق مع معاني المفردات والتعابير التي في قواميس ومعاجم اللغة العربية، ستحل الكثير من المشاكل التي تثار بسبب سوء التأويل المبني على ضبابيّة لغويّة والذي ينتج عنه الإزدواجية والتناقض بين ما يصرّح به وبين ما يمارسه، ولو أن اسلوب الفراسة من وجهة نظري أكثر منطقية وموضوعية وعلمية لمن يبحث عن الأفضل

النظام والتخصص شيء، وفصل الأشياء شيء آخر من وجهة نظري

العلمانية والديمقراطية تفصل كل شيء عن كل شيء ليس لأنه شيء منطقي وموضوعي وعلمي، لا، فهذا الشيء غير منطقي وغير موضوعي وغير علمي من وجهة نظري، ولكن السبب من وجهة نظري لكي تكون اليد العليا لصاحب القرار، في تعريف كل شيء بمزاجه فهو الأكثر علما والأكثر فهما والأكثر حكمة لأنه خلاصة العقل وفق المفهوم الفلسفي للسلطة في الدولة القطرية الحديثة ولذلك مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات مسألة أساسية في الدولة القطرية الحديثة، لدرجة أنه عندما تصل قضية إلى محكمة مجلس قيادة الثورة حتى لو كنت بريء ستعاقب فترة زمنية تحت عنوان من أجل هيبة المحكمة من سنة إلى ثلاث سنوات كما هو معمول بها في الأنظمة الإشتراكية على سبيل المثال

أما التكامل فلا يفصل أي شيء عن أي شيء لأنه لا يتعارض مع أي شيء منطقي وموضوعي وعلمي

وكيف لا يكون للّغة بالذات دخل في أي شيء وهي وسيلة التفكير والتعبير عن أي شيء؟

الهيبة لا تحتاج إلى فرضها على الآخر بأعطاء أصحاب الصلاحيات مطلق الصلاحيات لتعريف الأشياء على مزاجها فتقوم بالحذف والشطب والتعديل والغلق بحجة هي الأكثر علما والأكثر معرفة حتى ببواطن النفوس (النيّة) والأكثر إحاطة بكل الزوايا وما يرمي إليه أي شخص من طرح أي سؤال وكأنه خالقنا

الهيبة تفرض نفسها بالعطاء والاستماتة في توفيق وتكامل الجهود فيما فيه خدمة الجميع

ولذلك في الإسلام مفهوم أمير القوم خادمهم، ولا يمكن الوصول إلى هذا المفهوم إلاّ من خلال مفهوم العمل على تكامل جهود المواطنين المبادرين والتوفيق وتذليل جميع المصاعب للوصول إلى أفضل تنسيق بين جهود المبادرين، وهذه لا إراديا تدفع الجميع للأخذ بزمام المبادرة، وبها يتطور المجتمع يوم عن يوم نحو الأفضل لا إراديا

أما في الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية فنقطة مقتلها من وجهة نظري مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات، في تلك الحالة تكون في موقع الرب الأكثر فهما وعلما وإحاطة، هذه لا إراديا تعمل على تحطيم مفهوم زمام المبادرة إلا من الرب فقط، فهو الأعلم والأكثر معرفة والأكثر إحاطة بكل شيء وممنوع على أي شيء من خارج ما هو يحدده لكي يعمل به الجميع لأنه أصحاب الصلاحيات هم خلاصة العقل، بدون أن يكون كل فرد صاحب زمام مبادرة لا يمكن أن تحصل على أفكار جديدة ورؤى جديدة لمعالجة أي مشكلة، وهذه بالنتيجة تعمل على كسر امكانية التطور السريع، إلا إذا كان أصحاب الصلاحيات الإدارية مؤهلين لذلك، فلذلك نجد من يؤمن بمثل هذه الآراء لا إراديا يبحث عن القائد الملهم، فهو لا يعمل ولا يبادر بدون قائد له، لأنه تابع بشكل لا إرادي بسبب مفهوم فرض الهيبة الذي هزمه نفسيا من الداخل وقضى على مفهوم الأخذ بزمام المبادرة

ومن وجهة نظري أن أول من سنّ هذه السنّة في الحكم في منطقتنا كان جمال عبدالناصر في الخمسينات من القرن الماضي ونجح في تسويقه ليتبعه بقية الحكام العرب

لا يمكن أن نتطور إن لم نتجاوز الدلع، وحرصنا ودعمنا للدلع في اعتماد اسلوب الطبطبة على الظهر وخصوصا لأصحاب الصلاحيات في الدولة القطرية الحديثة والمصيبة الأنكى تحت عنوان حسن النيّة أو أنه لا يدري على حساب كل ما هو جميل بنا

يجب التعرّف على عيوبنا لأنه بدون التعرّف عليها لن يمكننا تشخيصها بشكل صحيح، وبدون تشخيص صحيح لا يمكننا الوصول إلى حلول صحيحة.

في بداية الخمسينيات جمال عبدالناصر أتى لنا بمفهوم ضرورة أن يكون لأصحاب الصلاحيات الإدارية هيبة على حساب حقوق الآخرين وعمل على تسويقه في المنطقة،

وبالمناسبة إن بداية تنفيذ تطبيق مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية على حساب الآخرين كان له السبب الرئيسي في القضاء على الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس (البريطانية)، وعدم التزام الولايات المتحدة الأمريكية به هو الذي جعلها ترث جميع أملاكها، من وجهة نظري

وأظن أحداث 911 كانت هي السبب في دفع جورج بوش تفعيل مفهوم فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية بشكل صارم على حساب حقوق الآخرين وهو السبب الذي سيؤدي إلى غياب شمسها قريبا من وجهة نظري

وحسب علمي لا يوجد شيء اسمه حكم الأكثرية وحماية الأقلية في الديمقراطيّة على الإطلاق، كما ليس هناك مفهوم حريّة الرأي والتعايش ما بين الرأي والرأي الآخر، للوصول إلى مفهوم التكامل بينهم

مفهوم حكم الأكثرية وحماية الأقلية خرج حديثا لأنه كان نتيجة لتطبيقات العولمة من أجل دعم تسويقها، والعولمة بدأ العمل على محاولة تقليم أظافرها للسيطرة والتحكم بها من قبل جورج بوش لأنهم اكتشفوا خطرها على مفهوم الدولة القطرية الحديثة من وجهة نظري

أما بالنسبة لنواقص الديمقراطية وعيوبها التي يجب إيجاد حلول لها والتي يزيد بلاءها بلاءا فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، فأحب أعيد نشر احدى مداخلاتي من حوارنا تحت العنوان والرابط التالي ومن أحب المزيد عليه الضغط على الرابط



اقتباس:


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال الغامدي

ماهو تعريف الديمقراطية من وجهة نظرك يا أبو صالح ؟





أنا لا يحق لي إعادة تعريف الديمقراطية، والتي وجدت أصلا كأفضل حل من وجهة نظر أصحابها لفكرة الصراع بين الأضداد في إيجاد فترة هدنة يعلن بها الفائز للمرحلة السابقة من خلال رأي الأغلبية ولو بصوت واحد (لمن سمح له بالمشاركة وحضر للتصويت في توقيت معيّن) ليتم إعادة الصراع بين الأضداد من جديد ليستمر نشاط وتفاعل المجتمع


حيث (من وجهة نظر من أوجد هذا النظام) بدون صراع لن يحدث تطور وتقدم وإلا سيؤدي إلى ضمور وموت المجتمع هذا ملخص فكرة الديمقراطيّة، ولذلك أمريكا والغرب عموما، دوما يبحث عن عدو ليصارعه لأنهم يعتقدون بدون عدو ستضمحل قوتهم ويندحرون

وكنت قد ناقشت علل الديمقراطيّة القاتلة في الموضوع والرابط التالي




طريقة اختيار وزراء حكوماتنا هل تختلف عن طريقة اختيار أعضاء هيئة الإشراف؟




والتي هي
كل وظيفة في العالم تحتاج إلى مؤهلات وخبرة وشهادة وامتحان تأهيل يجب اجتيازه كل متقدّم لها لكي يلتحق بها إلاّ في الديمقراطية لا تحتاج أي شيء من ذلك؟!!
وفي اثناء تأدية أي وظيفة أنت ستحاسب على أي تقصير وأي أخطاء وأي كذبة إلاّ في الديمقراطية لن تعاقب على التقصير والقتل والسرقة والكذب ونكث الوعود؟!!!
وفي كل علم تحتاج إلى حقائق علمية لتثبيت أي نظرية لكي تفرض على الآخرين استخدامها إلاّ في الديمقراطية يمكنك فرض أي شيء حتى لو كان كله مبني على كذبة؟!!!
--------------------


كما هو الحال في التطبيق العملي في الدولة القطرية الحديثة عندما تم العمل بأسلوب فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، ما حصل من جمال عبدالناصر في الخمسينات من القرن الماضي عندما بدأ تفعيل مفهوم ضرورة فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية، عندما انقلب على اتفاقه مع جميع الأحزاب وقتها للعودة إلى الانتخابات وتفعيل البرلمان، وخرجت ما أظن به تمثيلية حادثة المنشية (على اساس مؤامرة وانقلاب) للتغطية على ذلك وتمرير قبوله وفرضه على الشعب،

ونتيجة لهذا المفهوم في ضرورة فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية وتسويقه في المنطقة على الحكام العرب حصلت كل مآسي السجن الحربي وسرقات أموال وأراضي الناس والهزائم والتغطية على فضائح كل المسؤولين من ضمنهم صلاح نصر وعبدالحكيم عامر وغيرهم الكثير والتي كانت من نتائجها هزيمة عام 1967 واتفاقية روجرز وكامب ديفيد وأوسلو وتدمير حماة في سوريا وتقسيم اليمن إلى يمنين وانفصال الكويت عن العراق واحتلال العراق كلها تجتمع في أن اسبابها كانت لها علاقة مباشرة بمفهوم ضرورة فرض الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية من وجهة نظري،
جمال عبدالناصر يتحمل شخصيا كل مصائب ما تم في العالم العربي والأفريقي والإسلامي وبقية دول عدم الإنحياز منذ خمسينيات القرن الماضي بسبب أنه كان من عمل على تنفيذ سياسة فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية على حساب حقوق بقية المواطنين وكل من تبعه في تسويق آراءه وأفكاره وسياساته المبنيّة على فكرة فرض مفهوم الهيبة لأصحاب الصلاحيات الإدارية في الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية
ولذلك من وجهة نظري مشكلة خليطيّ الدين إن كان باهتمام علماني أو ديمقراطي أو إسلامي والمؤمنين بالدولة القطريّة الحديثة والتي عمل على تثبيتها داخل عقولنا جمال عبدالناصر بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وضد العولمة ولذلك تعتمد سياسة المقاطعة والإقصاء والإلغاء وعدم التعامل باسلوب علمي أو منطقي أو موضوعي مع كل ما هو جميل بنا لأنها لا تستطيع أن تصمد أمامه في حوار علمي مبني على الحجة والدليل في التفنيد للوصول إلى ما هو الأصلح.

وهنا أتذكر حوارنا الذي بدأه محمد شعبان الموجي تحت العنوان والرابط التالي




عبد الناصر الذي لايدري !





QUOTE=حامد السحلي;40355]أنت تقول الديمقراطية عدوة حرية الرأي وأنت عراقي عربي سني؟
إذا أنت متهم بالعداء للديمقراطية بسبب تناقضها مع مصلحتك الفئوية أي لأنها حتما ستؤدي لتهميش العرب السنة في العراق بعد أن كانوا مهيمنين[/quote]




أحب التعليق على ما لونته باللون الأحمر من مداخلتك يا حامد السحلي، والذي أتوقع أنه تم كتابته من زاوية الغاية تبرّر الوسيلة من وجهة نظري على الأقل مع أنك حاولت التنويه بأنني أنا موقفي كذلك، ولأنه مثال عملي على ما أحاول التنبيه عليه سأستخدمه للتوضيح





وللتذكرة أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟





أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)





ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر





بعد احتلال العراق عام 2003 قامت قوات الإحتلال بإلغاء كل مقومات الدولة العراقية من جيش وأجهزة أمنية ووزارات، ولم تفكر قوات الإحتلال بأي عملية سياسية إلاّ بعد قيام مقاومة شرسة حسب كلام قوات الإحتلال لأنها أعلنت أنها كانت تخسر أكثر من 2 مليار دولار اسبوعيا فهذا المبلغ يعادل كم دبابة ومجنزرة وغيرها من المعدات العسكرية وكم داخلها من جنود؟





وعندما بدأ الكلام عن العملية السياسية وأنها ستشمل كل أطياف العراق حسب تعداده وحجمه على أرض الواقع، لذلك الشيخ حارث الضاري من البداية طالب بعمل احصاء لكل أهل العراق عندما قام جارنر ومن ثم من بعده بريمر بالتصريح عن النيّة لتكوين مجلس الحكم يكون مبني على اسس مبنية على المحاصصة بناءا على الدين والمذهب والعرق، وحتى هذه اللحظة لم يتم عمل الاحصاء لمعرفة حجم كل من العرب والأكراد والسنة والشيعة والمسيحيين والصابئة وغيرهم، لكي تحصل كل فئة على تمثيل يوازي حجمها على أرض الواقع، وللعلم هذا هو التطبيق العملي الحقيقي للديمقراطيّة يا حامد السحلي؟!!!





ليس هناك عدالة وليس هناك احترام للعلم وللعلماء وللمنطق وللموضوعية ولا حتى للمصالح أو الرفاهية ولا لأي شيء سوى تفصيل كل شيء حسب أهواء ممثلي خلاصة العقل الحاكم وفي هذه الحالة كان جارنر ومن بعده بريمر؟!!!





وللعلم لو أقيم الاحصاء الآن لكان للعرب والسنّة منهم الحصّة الأكبر شاء من شاء وأبى من أبى والدليل على ذلك تجده عند الأمم المتحدة، لأنه عند حصار العراق بسبب قرارات مجلس الأمن الديمقراطية عملت الحكومة العراقية شيء يطلق عليه البطاقة التموينية لإعانة الشعب وتجاوز تأثيرات الحصار في اللعب على الأمم المتحدة وقراراتها الديمقراطية الجائرة، والتي وفق التعداد والأحصاءات التي أقيمت من أجل إصدار البطاقة التموينية بطريقة لا يمكن للحكومة التلاعب بها على الأمم المتحدة والحصول على عوائد اقتصادية تتجاوز بها الحصار الظالم ما بين عام 1990 وعام 2003 والذي راح ضحيته أكثر من مليون ونصف إنسان، ناهيك عن الملايين حتى الآن بسبب الإحتلال ومن أتى على دبابات قوات الإحتلال ويشارك في العملية السياسية الحالية، فحسب هذه الإحصاءات عن الأماكن التي يتواجد ما يعرف بها العرب والسنّة أثبتت بأن العرب السنّة أكثر من غيرهم في العراق؟!!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
أهلا أخي أبو صالح : تغيير الدستور يقتضي استفتاء المواطنين ، و بناء على نتيجة الاستفتاء يتقرر مصير الدستور.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي مشاهدة المشاركة



كما أن تأويل النصوص الدستورية في حالة التنازع يؤول الى جهاز مستقل هو القضاء الدستوري.


في سويسرا مثلا يوجد ما يسمى " الاستفتاء بالمبادرة الشعبية "





إذ باستطاعة عدد محدد من المواطنين السويسريين ( حسبما أعتقد 300000 مواطن) كتابة عريضة تحتوي على مطالب تتعلق بتغيير أو تتميم بالمقتضيات الدستورية أو التشريعية، إذا وصل عدد الموقعين العتبة المحددة دستوريا أو تجاوزها، فإن السلطات العمومية تغدو مجبرة على تنظيم استفتاء.
تحياتي




وجهة نظري يا د. هشام البرجاوي أن سويسرا وجمهورية الصين الوطنية (تايوان)، حالات استثنائية لا يشملهما مفهوم الدولة القطرية الحديثة، لماذا؟!!!

لأن كل منهما ليستا أعضاء في مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة واللاتي هي المرجعية العليا للدولة القُطرية الحديثة ليتم الاعتراف بها كدولة لها سيادة وحدود معترف بها وبما يصدر منها من أوراق رسمية.



والمضحك في الأمر أن جمهورية الصين الوطنية (تايوان) تغيرت حالتها من عضو صاحب فيتو حتى بداية السبعينيات في مجلس الأمن إلى عضو غير معترف به، على أيام نيكسون وكيسنجر ولذلك في جمهورية الصين الشعبية يعتبر كيسنجر ونخبته بوذا لهم وكلمته لا يمكن أن تصبح اثنان عندهم وهذه لا ينتبه لها الكثير من مثَّقفي نُخبنا،



وأنا لاحظت بأنه كانت قوانين جمهورية الصين الوطنية (تايوان) إلى حتى عام 1990 بعيدة عن تأثيرات الإنهزام النفسي والذي يعاني منه بقية أعضاء الأمم المتحدة من وجهة نظري على الأقل،



أما بعد عام 1990 واستلام لي دينغ هوي الحكم فقد فرض استخدام الديمقراطية في كل منحى من مناحي الحياة ومن يومها من وجهة نظري على الأقل بدأ منحنى صعودها وازدهارها التي أوصلها بأن تكون صاحبة أكبر احتياطي عملة صعبة في العالم بالرغم من عدم الاعتراف بها ولا يستطيع أي من رعاياها التحرّك بسهولة في بقية دول العالم لأنهم يحملون جوازات من دولة غير معترف بها رسميا في الأمم المتحدة إلى الإتجاه إلى منحنى الهبوط؟!!!



والسبب من وجهة نظري لأن الثروة الطبيعية التي حققت لتايوان هذه المكانة على مستوى العالم هي ثقافة مبنية على التفاني وحب العمل من أجل جمع المال هو كل اهتمامهم في الحياة بعد الأسرة وإلتزاماتها من أجل إسعادها؟!!! والديمقراطية من وجهة نظري على الأقل تتعارض مع هذه المفاهيم في شيئين أولا أنها مبنية على مفهوم الفرد وثانيا بسبب ذلك يكون الأصل هو الـــ أنا أولا وليس الـ نحن أولا



ولذلك أنا برأيي أن تجربة كل من سويسرا وتايوان يجب أن تدرس بدقّة لتكون المدخل إلى نظام العولمة الجديد، فلا يجوز في عصر العولمة أن تكون قيمة الانسان أقل من قيمة الورق الذي يحمله أو لونه كما هو الحال الآن في نظام الدولة القُطريّة الحديثة، ولا يجوز أن يكون ركن بناء بيان حقوق الإنسان به مبني على طريقة استعباده بطريقة أسوء من نظام الرق والعبودية ألا وهي نظام العقوبات المبني على السجن، حيث أن نظام السجن من وجهة نظري أشد قسوة من نظام الرق والعبودية المؤقتة.



الخلاصة أنا برأيي غالبية من لا يعرف القراءة والكتابة في العالم العربي، أكثر علما وحكمة وفهما من غالبية مدّعي العلم والثقافة من ابناء جلدتنا، كما في المثال الذي اختاره أحمد منصور في برنامجه بلا حدود على قناة الجزيرة للفلاح المصري عبد المجيد الخولي والذي كان غالبية حياته أميّ لا يعرف القراءة والكتابة وذكرت في أكثر من مداخلة في الشابكة (الإنترنت) أتمنى أن يعتبره حكّامنا ناهيك عن مثقفينا كقدوة لهم وللتأكد من ذلك يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة بالضغط على مفتاح التشغيل




أو قراءة الحلقة في موقع الجزيرة بالضغط على الرابط التالي








وهناك أمثلة كثيرة جدا وواضحة من حواراتنا في الشابكة (الإنترنت)، ولذلك أنا أكرّر كثيرا من أنني أظن سبب البلاء والإنحدار هم من يظنّون أنهم من المثقفين ممن تلوثت أفكارهم بالعلمانية والديمقراطية وضد العولمة، هؤلاء هم الأميّون الحقيقيون من وجهة نظري، هؤلاء هم عديمي العلم والحكمة والواجب معالجة مشاكلهم بشكل متوازي مع مشاكل الأميّة


وللتذكرة أعيد بأن الغالبية لا يُحسن قراءة ما موجود أمامه على السطر، لماذا؟






أولا: لا يمكن أن تكون أي رؤيا أو فتوى قريبة من الصواب عندما تكون بناءا على النظرة السلبية ( النظر فقط إلى النصف الفارغ من القدح بما يتعلّق الأمر بنا، والنظر إلى النصف المليء من القدح بما يتعلّق الأمر بغيرنا وخصوصا الغرب أو العكس)

ثانيا: لأن الشيء الأبيض عندما تقول عنه أسود وتصدر رؤياك أو فتواك بناء على اللون الأسود، هذا لن يجعل اللون الأبيض أصبح أسود من جهة ولا ستكون فتواك أو رؤياك صحيحة أو أنها حتى قريبة من الصواب بأي شكل من الأشكال في الجانب الآخر




ولذلك علينا أن نتجاوز المراهقة الفكريّة والتي يعاني منها الغالبية بطريقة أو أخرى وهذه من وجهة نظري مصيبة أهل الفلسفة والمؤمنين بأن هناك مدينة فاضلة أسّسها أفلاطون بفلسفته الإغريقية والمصيبة تبين أن أفلاطون كان يعمل بعمل قوم لوط؟!!!



فكيف يمكن أن تكون هناك مدينة فاضلة أصلا بمثل هذه القيم؟!!!


ولا وجود للحبيب(ة) كامل(ة) الأوصاف، فكلنا بشر
ولذلك أكرّر ما أحاول التنبيه عليه بضرورة التخلص من المفاهيم الثلاثة التالية
ولنطلق عليها تعريف صالح للتطوير الشخصي،
لمن يرغب أن يتطور ويتجاوز ثقافة احتقار العلم والعلماء
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=14039
http://wata1.com/vb/showthread.php?t=1129






والمفاهيم هي:

العصمة أو خلاصة العقل


التقية أو الغاية تبرر الوسيلة
التأويل بحجة معرفة النيّة أو النص المفتوح للتفسير وفق قوالب نضع بها المقابل حسب مزاجنا وليس لها أسس لغوية أو معجمية أو قاموسيّة

حيث أن علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة اليونانيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!
وللتفريق والتوضيح في هذا المجال هو من ضمن ما أحاول جمعه ونشره تحت العناوين والروابط التالية لمن أحب الاطلاع على المزيد





أنا ضد الديمقراطية، أنا مع التكامل، أنا مع العولمة، لماذا؟

هل اللغة العربية، هي لغة الفراسة؟ أم لغة الاستقراء والاستنباط؟ أم لغة الجسد؟ أم كل ذلك؟ وهل هناك علاقة بينهم؟ ولماذا؟
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7566
ما رأيكم دام فضلكم؟

التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 07-18-2010 الساعة 10:54 AM,
  رد مع اقتباس
قديم 08-15-2010, 01:04 PM   رقم المشاركة : [17]
نخبوي متميّز
 

 
بيانات العضو




 



افتراضي

مثال عملي آخر يُبيّن أهمية الاستقراء والاستنباط وأنه الاسلوب الأنجع للتطور، أنقله من الموضوع تحت العنوان والرابط التالي
نصر الله يقدم قرائن مهمة تكشف قتلة رفيق الحريري
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=15723

































انتصار المقاومة الحتمي بالمحكمة
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7939


ببغائيّة أو غباء مُثَّقَّف الدولة القُطريّة الحديثة وركيزتيها العلمانية والديمقراطية أو سذاجته هي التي تجعله يظن أن هناك امكانية في استخدام وسائل تقسيمه وهزيمته وتدميره لتكون هي وسيلة في الحصول على أي حقوق أو توصله إلى بلوغ أي من اهدافه أو طموحاته في مستقبل مشرق سعيد وبه يكون له أي نوع من أنواع الصدارة على مستوى العالم؟!!!!
وهنا هي الطامة الكُبرى لعقلية موظف الدولة من وجهة نظري على الأقل،
فهو لا يُفكّر إلاّ وفق المحدّدات التي يسمح بها المسؤول فقط لا غير وهذه اساس فكر أو النهج الاستسلامي من وجهة نظري على الأقل

لاحظوا الفرق بين نظرة أهل النهج الاستسلامي أعلاه وبين نظرة أهل نهج المقاومة فيما يلي


ما رأيكم دام فضلكم؟
  رد مع اقتباس
قديم 08-27-2010, 12:33 PM   رقم المشاركة : [18]
نخبوي متميّز
 

 
بيانات العضو




 



افتراضي رد: لماذا يجب أن نعتمد الاستقراء والاستنباط أفضل من التأويل؟ وهو سبيلنا للتطور!

الْتَجَنس وَالْتَّبَعِيَّة الْفِكْرِيَّة
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=15821
عزيزي اسماعيل الناطور تعقيبا على موضوع الجواز أو الأوراق الصادرة من الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية والحرمان والتعذيب والمعاناة بحجة عدم التوطين؟!!! أنقل ما كتبته تحت العنوان والرابط التالي

في الانتخابات البرلمانية: من هو الآخر؟
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=15601

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الغفور الخطيب مشاهدة المشاركة
في الانتخابات البرلمانية: من هو الآخر؟

لو حدث وأن سقطت امرأةٌ فجأةً في طائرةٍ محلقة، فإن إحدى المضيفات ستنادي: لطفاً، هل يوجد طبيب من بين الركاب؟ وإن كان هناك أكثر من طبيب، ورغم اعتداد كل واحدٍ منهم في مهنيته، فإن نهوضه الفوري، سيترافق مع التفاتة، عسى أن يكون هناك من هو أكثر حِرفية منه. وفي جميع الحالات لن يتطوع من هو غير طبيب للقيام بمهمة طبية استثنائية.

وإذا تعطلت إحدى الحافلات في طريقٍ صحراوي، ولم يكن هناك من طاقمها من يحترف تصليح السيارات، وبنفس الوقت لم يكن من بين الركاب من لديه مهارات كافية لتقديمها لإصلاح العطل، فإن الكثيرين من الركاب سيتجمهر حول السائق والمحرك المكشوف غطائه، ويبدي ملاحظاته، أو يقوم بمحاولات لم يكن هو ولا من يراقبه على يقينٍ من أنه سيفلح في مهمته، ومع ذلك فإن الجميع سيعطيه فرصة عله يخلصهم من التوقف الموحش، فإن لم ينجح ـ وتلك الحالة الغالبة ـ فإنه سيتنحى دون أن يترك أثراً جيداً في نفوس من أعطاه الفرصة.

في الانتخابات البرلمانية، وبالذات في البلدان التي تفتقد الحالة الحزبية الحقيقية، لا يفاجأ أحدٌ في بروز مرشحين كثيرين، ليس في رصيد كفاءتهم سوى المطابقة الدستورية (عاقل وعمره فوق خمسة وعشرين عاما).

معركة الانتخابات البرلمانية

يحلو للبعض أن يُطلق اسم معركة على الانتخابات البرلمانية، وقد يكون محقاً من ابتكر تلك التسمية في بعض المسائل، حيث أنها تحتاج تعبئة وإدارة وجمع معلومات واختراق صفوف الخصم، وإثارة الهمم الطيبة لدى الناخبين وأحياناً شراء بعض الذمم، ونقل الناخبين أثناء الاقتراع الخ.

لكن الخصم أو الآخر في بلادنا، يختلف عن الخصم أو الآخر في البلدان التي لها تقاليد تم تطويرها على مر الأجيال، حتى أصبحت كما هي عليه الآن. ففي الغرب مثلاً، تكون هناك أحزاب وهيئات مجتمع مدني لها دورها اليومي في المراقبة والانتقاد لحكومة الحزب الحاكم، والحريات متاحة للجميع، لكي يكتبوا وينتقدوا ويعرضوا ما يعتقدون أنه انحراف عن المصلحة العامة، فيطلِّع الناخب على عموميات السياسة وتفصيلات ما يصب في شأنه الخاص، فيحدد موقفه على ضوء ما وصل إليه من فهمٍ وقناعات. فالآخر في تلك الحالة: سيكون الحزب الحاكم.

في اليابان، تشترط الأحزاب النشطة على المرشحين لانتخابات البرلمان، أن يكون له خبرة في العمل العام، مثلاً، أن يكون قد مر خمس مرات على الأقل على عضوية في منظمات المجتمع المدني (نقابات، جمعيات، بلديات الخ).

من هو الآخر في بلادنا؟

حتى ندخل في الإجابة على هذا السؤال، دعنا نمر على شكلٍ واقعي وليس افتراضي للخطوات التي تدفع بعض الأشخاص لترشيح أنفسهم للانتخابات البرلمانية.

قد يجلس أحدهم مع نفسه، متأملاً حالته المادية أو متأملاً مكانته الاجتماعية بين أفراد عشيرته، ويتفحص حجم عشيرته فيجده قابلاً للتطويع في إكمال مسيرته لترشيح نفسه للانتخابات البرلمانية. وقد لا يكون هذا في العشائر وحده، بل قد يُعجب أحدهم بنفسه من خلال إحساسه بأنه شخصٌ محبوب في الحي أو المهنة أو السوق الخ.

هنا، سيبدأ هذا الشخص بتسويق نفسه أمام دائرة ضيقة، قد يكون أعضائها من أفراد أسرته أو أصدقائه أو زملائه، أو حتى من يسهر معهم ليلياً. ويعرض الفكرة بصورة فجائية أو بشكل مازح ثم يقلبها بشكلٍ جاد، فيما لو بادر أحد المستعجلين الذي يبارك تلك الخطوة..

الآخر في المجتمع العشائري

لن يتطرق المرشحون في المجتمع العشائري، لا للدولة ولا للأحوال الاقتصادية ولا للهموم السياسية، ولن يفكر حتى في وضع برنامجٍ انتخابي، فهذه برأي الكثير من المرشحين (تقليعة سخيفة!). لكنه يعلم أنه لن تكون مهمته سهلة، إلا إذا اصطنع آخراً، تستوجب هزيمته وسحقه!

من الأمور التي تسهل مهمة المرشح في صناعة آخر لمعركته الانتخابية، أن يكون هناك من أعلن ترشيحه قبله، وحتى هذه النقطة، فإنها ستأتي تِباعاً من خلال الدعايات وأخبار المرشحين التي يتناقلها الجمهور بعفوية في معظم الأحيان. وبذلك ستسهل مهمة المرشح والمريدين له، والذين يروا بأنها فرصة لهم لأن يشتهروا ويصبحوا شخصيات يُنسب لها بعض الأقوال والمواقف!

تبدأ خطوات صناعة خطاب التعبئة العامة، باستنكار استحواذ بعض العشائر لمواقع التراتب الاجتماعي والإداري في المجتمع. فتظهر البداية بشكل تساؤلات بها مسحة استهجانية: الى متى ستبقى تلك العشيرة متسيدة على المجتمع؟ وماذا قدم النائب السابق منهم؟ وكم عدد الناخبين في تلك العشيرة؟ ولماذا لا يتجمع الآخرون من أجل إزاحة مرشح تلك العشيرة؟ الخ

وفي الخطاب الداخلي لأبناء عشيرة المرشح، يستعرض المرشح ومن يسانده بأعداد حملة الدكتوراه والماجستير وغيرهم في عشيرته، وحجم امتلاك العشيرة للعقارات والمحلات التجارية، وغيرها من المميزات التي سترفع من شأن العشيرة. ثم يستعرض مستنكراً، كم مدير عام أو وزير أو محافظ خرج من عشيرته؟ لا أحد.. لماذا، لأننا سمحنا لأنفسنا أن نكون (مصفقين) لغيرنا.. يقول ذلك ويتفقد ردود الأفعال عند من يستمع إليه.

فخطاب المرشح بالمجتمع العشائري، يكون ذا شعبتين: الأولى لتحريض أبناء عشيرته ليكثفوا من أدائهم من أجل رفع شأنهم، والثاني للعشائر الأقل حظاً لتحريضهم ضد مرشحي العشائر الأكثر حظوظاً..

يتبع
الفكر القومي هو نتاج طبيعي لمفهوم الدولة القوميّة، وهو نتاج غربي 100% والذي هو نتاج طبيعي للفلسفة الإغريقية

الفكر القومي العربي أصاب فكره بمقتل عندما اعتمد مصطفى ساطع الحصري مفهوم الدولة القُطريّة الحديثة كأساس للدولة القومية والتي نشأت بناءا على مخططات سايكس وبيكو لتجزئة المنطقة، أي كيف يمكن أن تصل إلى ما ترغب به وأنت تستخدم الأدوات التي تعمل على تجزأتك وتفرقتك؟!!!

ولكن من وجهة نظري على الأقل هذه هي مأساة وأساس تناقضات مُثَّقَّف الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة بغض النظر إن كان قومي أو اسلامي أو علماني فكلهم اقتنع بالديمقراطيّة كنهج أي في الحقيقة هو اعتمد سبب تجزأته وتفرقته وساعد في امكانية استمرار احتلاله وهو يظن أنه يعمل على تطوير نفسه من أجل نيل الاستقلال؟!!!، وكل ذلك سببه كما هو واضح بالنسبة لي على الأقل هو تطبيق حرفي لما تلقفوه من الغرب بسبب السذاجة والسطحيّة إن لم يكن التقاعس عن استيعاب ما لدى الآخر من الأفكار عملت على تطويره، ومن ثم إعادة صياغتها لتلاءم مكونات شخصيتنا ولا تتعارض معها

حُسن النيّة لا يعف أحد من تحمّل مصائب وبلاوي وكوارث بسبب عدم احترام العلم والعلماء والخبرة البشرية السابقة
حُسن النيّة لا يعف أحد من تحمّل مصائب وبلاوي وكوارث ما جنته يداه
لا يمكن في عصر العولمة ما زال يُصرُّ مُثَّقَّفينا في تكرار الدفاع والتبرير للاسطوانة المستوردة والمشروخة من أنه لا حل إلاّ باعتماد مبدأ يكون فيه الإنسان أقل قيمة من الورق الذي تُصدره له الدولة القُطريّة الحديثة وفق مزاج موظف الدولة لكي يمكن أن يكون له أي حقوق في الدولة؟!!!

لأنه من وجهة نظري موافقة جمال عبدالناصر على قرارات الأمم المتحدة 242 و338 الفضيحة بعد قبوله بمبادرة روجرز وفرضها على القمّة العربية وإبعاد كل من يعارض ذلك وأولهم الشقيري؟!!! حوّل بها قضية فلسطين من قضية إسلامية لشعب له وجود وحق في كل فلسطين إلى قضية أفراد بدون أوراق رسمية، صادرة من كيان معترف به من قبل الأمم المتحدة؟!!! وهنا هي احدى الجرائم البشعة للقرن العشرين

ولتوضيح وتعرية فضيحة الدولة القُطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية وطريقة احتقار الانسان فيها ممن هو خارج النخبة قولا وفعلا وممارسة وحتى قانونا؟!!!

أظن الموضوع في العنوان والرابط التالي أنصع مثال على ذلك

محكمة مصرية تؤيد اسقاط الجنسية عن المتزوجين باسرائيليات !!
http://marayaarabia.com/vb/showthread.php?279
حكم قضائي تاريخي: إسقاط الجنسية عن 30 ألف مصرى متزوجين من إسرائيليات
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=6328

وكان قد ناقش الموضوع برنامج الملف على قناة الجزيرة بعنوان الأونروا عين بصيرة ويد قصيرة من زاوية أخرى لهذا الموضوع


ولمن يحب قراءة النص يكون بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/29E5DD8C-32FE-4739-8689-E8AD2F864221.htm

وكان قد ناقش هذا الموضوع من جانب آخر في حلقة من برنامج في العمق من قناة الجزيرة بعنوان البدون في دول الخليج


ولمن يفضّل قراءة النص يكون بالضغط على الرابط التالي
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6...FDB832A564.htm
نحن في القرن الواحد والعشرين عصر العولمة والذي تجاوز حدود الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية والتي فيها الإنسان قيمته أقل من قيمة الورق الذي تصدره له الدولة وفق مزاج الموظف المسؤول للتعريف به؟!!! يجب أن نجد وسيلة للتعامل مع الإنسان تكون قيمته فيها على الأقل أكثر من قيمة الورق الذي تصدره الدولة للتعريف به وعلى ضوء لون الورق ومن أين صدر يكون مستوى الاحترام الذي يناله؟!!!

ما رأيكم دام فضلكم؟
-----------------
أنقل تعليقا كتبه الاستاذ كمال خوجه في حوارنا حول ترجمته لكلمة لساطع الحصري نشرها تحت العنوان والرابط التالي مع تعليقي عليه والذي ما ورد فيه من وجهة نظري على الأقل يعتبر اساس كل ما حصل في منطقتنا طوال القرن العشرين وحتى الآن ومن الضروري متابعة تفاصيله بالضغط على الرابط

الواجبات الوطنية من وجهة نظر ساطع الحصري
http://www.atinternational.org/forum...0479#post40479

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kemalhocaoglu مشاهدة المشاركة
عزيزي الأستاذ أبو صالح
تحية خالصة، من غير أن أقحم نفسي في الجدل القائم حول أفكار ساطع الحصري أود تصحيح ما جاء في مداخلتكم من أن الحصري كان وزيرا في الحكومة العثمانية، فالحصري كان مدير دار المعلمين في اسطنبول فحسب، لكنه صار بعد فترة زوال الدولة العثمانية وتشكيل الحكومات العربية وزيرا للمعارف في العراق.
أكرر تحيتي وسلامي
كمال خوجة
عزيزي الاستاذ كمال خوجه

جُزيت خيرا على ما توفره لنا من كنوز الأرشيف العثماني، لملئ الفراغات التي عملت قوات الإحتلال ومن تبعهم من مثقفي كيانات سايكس وبيكو الذين اعتمدوا المفاهيم والمصطلحات للّغة التي استحدثتها قوات الإحتلال لطمس وتغبيش تاريخ الدولة العثمانية على الأقل من أجل دعم وتثبيت دعائم العلمانية والديمقراطية ركيزتا الدولة القطرية الحديثة،

والتي شارك بها من وجهة نظري على الأقل أنصار الفكر القومي من كل القوميات الأتراك والعرب والكُرد والأمازيغ والأرمن والفرس وغيرهم من القوميات التي تشترك معنا العيش في مناطقنا، وسلاح المثقف الأول في ذلك كان محاربة الكتاب، واللغة التي كُتبت بها تلك الكُتب. وأنكى ما في الأمر من وجهة نظري على الأقل هو أن يكون ذلك والمثقف يظن أنه يعمل على تطوير المناهج من أجل تطوير الإنسان وتقدمه؟!!! تماما كما تراها في تعليقات د. عدنان الباجه جي في تبريره طوال شهادته في برنامج شاهد على العصر على قناة الجزيرة؟!!!



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8EC17F16-DCF4-4DDD-8DC6-8F6F4A6EF16C.htm



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/04D11356-6510-4218-8A8D-51C55C27B5F4.htm



http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7DA845C0-5561-47F0-B790-AC3942B6CC86.htm

سبحان الله وكأن ما حصل من جريمة في بداية القرن الماضي مع الدولة العثمانية تم إعادتها مجددا في عملية احتلال العراق؟!!! فهل هذه كانت من الحكم التي أراد الله لنا منها أن نتّعض بها؟!!!

بارك الله في جهودكم وكتبها في صالح أعمالكم في الدنيا والآخرة

من وجهة نظري الحكمة تتطلب البحث عن مفهوم جديد لمعنى الدولة القطرية الحديثة بحيث لا تكون ركيزتيها العلمانية والديمقراطية ويكون فيها الإنسان قيمته أعلى من قيمة الورق الذي تصدره له لكي تعترف به كمواطن فهذه هي المهزلة الحقيقية في مفهوم الدولة الحالي وفق مفاهيم منظومة الأمم المتحدة من وجهة نظري،

نحن في عصر العولمة كيف لا يمكننا أن نعمل على تكوين منظومة أطور من منظومة الأمم المتحدة حيث يجب أن يكون الإنسان في هذه الدولة مواطنا حتى لو كان بدون ورق ما دام هو أراد ذلك، لكي يكون هناك امكانية أن لا يتم فرض عليه التبعيّة الفكريّة بسبب ورقة الجنسيّة أو الاعتراف به كمواطن؟!!! شاء من شاء وأبى من أبى

ما رأيكم دام فضلكم؟
----------------------
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
عزيزي ابو صالح
أريد إجابتك على هذا التساؤل
ماذا يعني قسم الولاء للجنسية الجديدة ؟
أهو قسم كاذب لإنسان مستغل!!!
أم قسم صادق لإنسان فقد إنتماؤه!!!
يا اسماعيل الناطور، الله ذكر لنا بأنه لا يعلم بالنيّات إلاّ الله، أي أنّ من يظن أنّه يعلم بنيّة أي شخص بشكل قطعي الدلالة والمعنى، معنى ذلك أنه يدعي لديه علم الله ذكر بأنه لا يعلم به إلاّ هو، أي أنها نوع من الإشراك بالله في حقوقه شاء من شاء وأبى من أبى

نحن في الدنيا الله أمرنا بأن نعمل وفق المستمسكات الماديّة (الاستقراء) لإثبات أي شيء (الاستنباط)

فلذلك إجابتي لسؤالك يكون بإعادة أول مداخلة لي استشهدت بجزء منها أنت

من وجهة نظري يا اسماعيل الناطور من كان عبدا للورق أي بالتالي عبدا للدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية ستظهر التَّبعيَّة الفِكريّة واضحة عليه من خلال تعبيراته وألفاظه التي يستخدمها بشكل إرادي أو لا إرادي


وهذا ما حاولت شرحه تحت العنوان والروابط التالية



مصر أولا، الأردن أولا، سوريا أولا، الجزائر أولا، المغرب أولا، السعودية أولا، الكويت أولا، الكيان الصهيوني أولا...
النظرة القُطريّة هل ترسّخ لمفهوم كيانات سايكس بيكو أم لا، لماذا؟
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=14761
http://www.atinternational.org/forums/showthread.php?t=7760

ثقافة الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية تبني وتغرز بشكل إرادي أو لا إرادي مفهوم الفرد أولا (الــ أنا) على حساب مفهوم الأسرة أولا ( الــ نحن) لكي تضمن ولائه لها على حساب أي ولاء آخر،


وهنا هو الاصطدام الآخر ما بين مكونات شخصيتنا المبنية على ثقافة الأسرة أولا ومن هنا كان سبب من اسباب الازدواجية في الطرح المتناقض لدى مثقفي الدولة القُطريّة الحديثة بغض النظر إن كان بمسحة اسلامية أو مسحة علمانية أو مسحة ديمقراطية من وجهة نظري على الأقل




ما رأيكم دام فضلكم؟
--------------------


بالمناسبة يا اسماعيل الناطور لتكملة الإجابة على سؤالك أنا كان بودي أن أعلق على تعليقك الآخر والذي هو

هيئة مفوضي مجلس الدولة المصري تعتبر ازدواج الجنسية ازدواجا في الولاء

هنا مربط الفرس من وجهة نظري على الأقل، ويظهر الفرق بشكل واضح بين المسلم الذي يتبع تعاليم دينه حسب ما ورد في القرآن والسنّة وبين من يدعي أنه مسلم بأسلام يفصّله على مزاجه أو مزاج (النُّخْبَة) القائمين على الدولة القطرية الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية

حيث في الإسلام الولاء لله وحده لا شريك له، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

ما رأيكم دام فضلكم؟
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لـ ملتقى نخبة الإبداع