New Page 1
   
 

ببالغ الحزن وعظيم الأسى تلقينا نبأ رحيلك يا سوسنتنا الغالية ...نعلن الحداد في ملتقى نخبة الإبداع على روحك الطاهرة ..رحمك الله ..ولا حول ولا قوّة إلا بالله .
العودة   نخبة الإبداع > نخبـــــــــــــــة الأدب والنـــقد . > ملتقى النقد الأدبي والدراسـات .
ملتقى النقد الأدبي والدراسـات . بَعْضُ مــــا تَتْرُكْهُ النُصُوصُ مِـنْ تأويلاتٍ بِحُـــريَّةٍ .

الإهداءات
من نكتة قبل النوم : صعيدى اشترى لأمه علبة كبريت..قالت له: مش بتولع قال: ازاى؟ أنا مجربهم عود عود من معذرة اخواني أخواتي أنا آسفة : اعتذر عن غيابي وأشكر كل من سأل عني لن يتكرر بدون أن أترك أثرا باذن الله ودي للجميع من سوريه : هلا وغلا زميل محمد ثلجي نورت النخبة عزيزي أهلا بصاحب المباديء والأخلاق الراقية, تحياتي لك سيدي الكريم سعدت بوجودك. من مدائن الأدب : تحية مفعمة بالحب والانتماء للنخبة العزيزة ولعميدها الأستاذ الشاعر يوسف الديك ولجميع الأخوة والأخوات الأفاضل وكل عام وأنتم بألف خير من نكته قبل النوم : بخيل قال لابنه : إنجح السنة دي وانا أجبلك كورة .. الولد شد حيله ونجح .. أبوه إشترى له كورة .. وقال له : طب لو نجحت السنة الجاية أنفخها لك من سوريه : ياأهل النخبه عائده حضرت الأسلحه الناريه والسكاكين وأنا حضرت اللافتات المنددة بزهره وحتى لا أعنس مستقبلا هههههه من فلسطين : يا أهل النخبة .. الليلة سيتم سجن أمل ابراهيم بعد أن اكتشفها القاب قيب وهي تبكي على زميلتها عائدة .. تابعوا مقامة الصداح http://www.nu5ba.net/vb/showthread.php?t=16099 من مشاكسات : يا عائدة !تريدينها حربا ضروسا ؟غبراء أم دحوسا ؟زهرة بأزواج خمسة ؟رحماك ربي من النكسة!!محبتي من جمعة مباركة : أهلا بكم إخوتي الأفاضل لكم مني التحية و السلام طاب نهاركم و سعدت أوقاتكم من فلسطين : اسمعوا وعوا ** عائدة تستنجد بالكتاب والكاتبات * استنجدي بجيوش النساء * فالرجال في صفي فقط * والمعركة طاحنة لن تبقي ولا تذر * ولو غابت الشمس والقمر. من سوريه : نداء إلى أخواتي وإخوتي الكاتبات والكتاب أن يناصرونني في حربي مع الزميل الشاعر محمود مرعي في موضوع زهرة وأواجها الخمسة ودي للجميع من نكتة قبل النوم : شاب قال لخطيبته أنا لست غنياً ولا عندي سيارة ولا املك يخت مثل محمود ولكنني أحبك.. خطيبته: وأنا أحبك أكثر أكثر حدثني عن محمود من سوريه : الزميل الشاعر القدير محمود مرعي أرجو التفضل بالدخول على موضوع زهرة وأزواجها الخمسة وشكرا ودي للجميع من سوريه : في هذا الشهر الفضيل أدعو الله أن يسدد رمي المقاومه العراقيه الباسله وينصرهم على الأمريكان والخونه ويحررو العراق من نكتة بعد الافطار : فار يتنطط فوق أسد ميت صارت الحيوانات تصفق له قال :أنا إذا عصبت ما أرحم

أعـلانـات المنتـدى
http://www.5p5p.com//uploads/images/pic-f9e9262f5e.jpg

آخر 10 مشاركات
حلويات لكل المناسبات (الكاتـب : - مشاركات : 1306 - )           »          في المطبعة ..رواية يوسف الديك الأولى (الكاتـب : - مشاركات : 38 - )           »          تساؤلات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          خليك جميل (الكاتـب : - مشاركات : 3 - )           »          احتباس سياسي عراقي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          نهر ثالث بين دجلة والفرات ! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          ماذا سيقول مؤرخو المستقبل عن نتائج غزو العراق؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          الطابور الأمريكي الأدرد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          الحب والتكوين للشاعر محمد زعل السلوم (الكاتـب : - مشاركات : 4 - )           »          الشعوربالمواطنة العراقية (الكاتـب : - آخر رد : - مشاركات : 6 - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 08-18-2010, 03:41 AM   رقم المشاركة : [31]
 

 
بيانات العضو




 



افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أبو صالح مع إحترامي للجميع وكل الآراء ومن يشجب ومن
يُسقط ومن ومن ،
أجدني أقول أن مشكلتنا أننا كعرب نُأله من يُعجبنا ويتفق معنا
تماماً حين يموت الفرد يُصبح خالداً ومُناضلاً وبطلاً يُكتف النَملة ويُبلط البحر
وملاكاً وليس ببشر !
بينما حين كان يحيا بيننا كان مهمشاً وربما بعيداً عن كل ما يحصل عليه
حين : موت !

أعني أننا لسنا ملائكة ومن يخالفنا ليس شيطاناً مريداً ،
وأعني أننا حين نقد نبدو وكأننا ملائكة تمشي على الأرض بدون خطايا
أو أخطاء أو ذنوب !
لنتوقف قليلاً وننظر من الزاوية الأخرى لنرَ نحن كيف ومتى و : أين !

هنا أتذكر قصيدة لفاروق جويدة جميلة وربما قد تفي بما
أود ايصاله :

لعلك تذكر الطفل الصغير

قد كان أجمل ما رأت عيناك في هذا الزمان

يوما أتيتك أحمل الطفل الصغير

كم كنت أحلم أن يضيء العمر في زمن ضرير

أتراك تذكر صوته

كما كان يحملنا بعيدا..

كم كان يمنحنا الأمان.. على ثرى زمن بخيل

الطفل مات من الشتاء

يوما خلعت الثوب كي أحميه..

مضيت عارية ألملم في صغيري

كل ما قد كان عندي من رجاء..

لم ينفع الثوب القديم

الطفل مات من الشتاء

والبيت أصبح خاليا

أثوابنا وتمزقت

أحلامنا وتكسرت

أيامنا وتآكلت

وصغيرنا قد مات منا في جوانحنا دماه

ماذا فعلت لكي تعيد له الحياة؟

ماذا تقول عن الرحيل؟!
  رد مع اقتباس
قديم 08-18-2010, 07:57 AM   رقم المشاركة : [32]
نخبوي متميّز
 

 
بيانات العضو




 



افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادة بنت تركي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أبو صالح مع إحترامي للجميع وكل الآراء ومن يشجب ومن
يُسقط ومن ومن ،
أجدني أقول أن مشكلتنا أننا كعرب نُأله من يُعجبنا ويتفق معنا
تماماً حين يموت الفرد يُصبح خالداً ومُناضلاً وبطلاً يُكتف النَملة ويُبلط البحر
وملاكاً وليس ببشر !
بينما حين كان يحيا بيننا كان مهمشاً وربما بعيداً عن كل ما يحصل عليه
حين : موت !
أعني أننا لسنا ملائكة ومن يخالفنا ليس شيطاناً مريداً ،
وأعني أننا حين نقد نبدو وكأننا ملائكة تمشي على الأرض بدون خطايا
أو أخطاء أو ذنوب !
لنتوقف قليلاً وننظر من الزاوية الأخرى لنرَ نحن كيف ومتى و : أين !
هنا أتذكر قصيدة لفاروق جويدة جميلة وربما قد تفي بما
أود ايصاله :
لعلك تذكر الطفل الصغير

قد كان أجمل ما رأت عيناك في هذا الزمان

يوما أتيتك أحمل الطفل الصغير

كم كنت أحلم أن يضيء العمر في زمن ضرير

أتراك تذكر صوته

كما كان يحملنا بعيدا..

كم كان يمنحنا الأمان.. على ثرى زمن بخيل

الطفل مات من الشتاء

يوما خلعت الثوب كي أحميه..

مضيت عارية ألملم في صغيري

كل ما قد كان عندي من رجاء..

لم ينفع الثوب القديم

الطفل مات من الشتاء

والبيت أصبح خاليا

أثوابنا وتمزقت

أحلامنا وتكسرت

أيامنا وتآكلت

وصغيرنا قد مات منا في جوانحنا دماه

ماذا فعلت لكي تعيد له الحياة؟

ماذا تقول عن الرحيل؟!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

زاوية جميلة جدا ما كتبت عنها يا غادة بنت تركي

بالنسبة لي حكيم عباس في موضوع ما ينتجه من نصوص لا يختلف كثيرا عن عبدالرشيد حاجب في طريقة إنتاجه للنصوص حيث أنا أرى أنهم ينتمون إلى مدرسة واحدة من المدارس الأدبية والنقدية والتي أنا أظن تعتبر طامة كبرى ضد أيّ أمة وضد أيّ مُثل وأيّ قيم وأيّ خبرة بشرية يمكن أن تحترم العلم والعلماء

لأنها لا تستفيد من ملخص للخبرة البشرية حتى على الأقل نوفر الوقت في أمور أهم تساعد في تطور البشرية،

ألا وهي مفهوم أن الأدب للأدب فقط والنقد للنقد فقط دون أدنى احترام لأي تعريفات وأي قيم وأي معاني في القواميس والمعاجم، وفق مفهوم أن لا إبداع إلاّ بهدم كل الأصول اللغوية والمعجمية والقاموسية، ومن ثم البناء من جديد للخروج بشيء يبهر الآخرين، وأظن ما ورد في قصة عبدالرشيد حاجب والتي نشرها في موقع واتا الحرّة منذ فترة واهداه إليها، مثال عملي على ذلك




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
العلامة .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
إهداء : إليها .. في يومها العالمي .
أتذكر ..
نعم أتذكر ذلك اليوم جيدا وأمي مستلقية على ظهرها في الحقل.كنا وحدنا حين فاجأها المخاض .
أذكر صوتها جيدا :
كان رقيقا ، مبحوحا ، متحشرجا وهي تتوسل إلى الله أن أكون ذكرا بعد البنات الخمس اللواتي لم يحمل أبي في ذراعيه ولا واحدة منهن كما كنت أسمع أمي تقول حين تناجي ربها .
كانت مستلقية على ظهرها والعرق يتصبب منها تحت الشمس الحارقة ..
الحمد لله أن تلك الشجرة الصغيرة المنتوفة كانت هناك لنجدتنا .. هل لهذا السبب عشقت الأشجار في حياتي حد الهوس وتغزلت بها في أشعاري ؟
صرختها الأولى أفزعتني صراحة فقفزت خارجا ..كان النور غامرا فتمكنت بصعوبة من فتح عيني لأرى أبي وأخواتي قادمين يهرولون .أحببت لون التراب أمامي وكدت أمد شفتي نحوه حين أمسك أبي رأسي ونظر إلي مترقبا .. هل كان ينتظر أن يرى على شفتي شوارب مثل شواربه ؟! صرخ في وجه أمي المسكينة حتى كاد يثقب طبلة أذني :
( اسرعي يا امرأة..ادفعي ..ماذا نفعل بالرأس..نريد العلامة ! )
فهمت ماذا كان يقصد بالعلامة ، فأنا أعرف أبي جيدا ، كان مخيفا ويفزع أمي وكلما خفق قلبها توترت في أحشائها ، فأتمنى لو أستطيع الخروج وأخنقه .صرخت محتجا بكل ما أملك من قوة أساند أمي ، وهو بعينيه الجاحظتين يترقب خروج ما بقي مني مرتجفا . كانت أمي تدفعني وأنا أتشبث في أحشائها متعمدا أن أطيل معاناته .كنت أعرف أن خروجي سيجعله سعيدا ..ولأمر ما تمنيت لو كان في إمكاني إخفاء العلامة ..
تبا له وللعلامة التي تسكن مخه !
لكني فكرت أنه قد يشفق على أمي وربما يشتري لها ثوبا جديدا أو أتانا سمينة تركبها مثل نساء القرية السعيدات .صرخت أمي من جديد كأنها تنهرني ، وتعلم أني أتعمد الشقاوة ، فتركت نفسي أنزلق لأقع بين يدي أبي الخشنتين . نظر بين ساقي وتفحص العلامة جيدا :
هل كان المجنون يتصور أنها مزيفة أو مصنوعة في تايوان ؟!
.أووووووووه ، ها هو اللعين يقبلها فأشعر بشاربيه أشواكا تمزق ساقي .. واشرأبت أخواتي برؤوسهن يتفحصن العلامة بدورهن لكن أبي نهرهن وأخفاني في أحضانه بعد أن قطعت أمي طرفا من ثوبها ومدته إليه .انتظرت أن يقول اللعين كلمة حلوة رقيقة لأمي لكنه لم يفعل . ظل ينظر إلي متولها كأني أنقذته من الجحيم . غضبت فتبولت عليه ، ولشد ما كانت دهشتي حين رأيته يتلذذ بالرذاذ ويرفعني عاليا لينسكب السائل الدافئ فوق رأسه !
صرخ في أخواتي أن يتفرقن في القرية لإذاعة الخبر ، ودعوة الناس لبيت ( أبو محمد ) كما سمى نفسه مما يعني أن اسمي هو محمد .أحببت هذا الاسم الذي كنت أعرف قدسيته من مناجاة أمي . قررت أن أكون رجلا صالحا لذلك همست في أذن أبي :
( اسمع أبي : لنعقد اتفاقا ، إما تهتم بأمي وإما أخرب بيتك ! )
نظر إلي مبتسما وكأنه يقول أعدك بذلك .
وهكذا ترى سيدي القاضي أني حين أجهزت عليه وهو يضرب أمي كنت أفعل ذلك لأنه خان العهد ونقض الاتفاق.

عبد الرشيد حاجب 7 مارس 2010
حيث نجد أن النص يتعارض مع كل ما يحظّ الإسلام عليه تماما، إن كان من حيث طريقة الولادة، أو ضرورة احترام الوالدين لدرجة أن لا نقول لهما أفٍ، إلى أشياء أخرى كثيرة،

هذا النص جعلنا نتجاوز ونتعاطف مع كل الممارسات غير السويّة لدرجة تقبلها والدفاع عنها، كما هو حال نصوص حكيم عباس صاحبة العلاقة بهذا الموضوع؟!!!

فهل في ذلك أي خير أو فائدة للمجتمع؟!!! هل هذه مهمة الأدب الآن؟!!! هل الأنانيّة والتميّز لإخراج شيء يشوّه القيم والتقاليد، يُسمح به، فقط لكي يشار لنصّنا بالبنان، يُجيز التفكير ونشر مثل هذه النصوص؟!!!


ما رأيكم دام فضلكم؟

كلمات في مفهوم النقد
http://www.nu5ba.com/vb/showthread.php?t=13221

التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح ; 08-18-2010 الساعة 08:36 AM,
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لـ ملتقى نخبة الإبداع