لعنة الخوف تسرقني
من تراتيل عشق بربرية
تحارب نشوتي
تصافح اشتعالي بخبث
وتتركني هشيم
أبحث عني بين أكوام الرجاء
علّني أحرّر ماتبقى بي من جنون
بلا عقل
بلا خوف
بلا حسابات ممكن وغير ممكن
ولا ما كان وما سيكون
أقبض على لحظة
أنتزعها بإصرار عاشقة
تحطّم قيدها
تروم الاحتراق
ترديها اللعنة في منتصف الطريق
بلا رحمة
بلا إشفاق
تعود العاشقة منكسرة ... وحيدة
تشرب نخب جرح ينزّ
على مدى الأعوام
ولا خلاص
لا يزال الألم بحرا متلاطم الأمواج طاهرة
و تنزف جراحنا المثخنة مهما حاولنا التطبيب
و قد يكون الخوف من الألم هو الهاجس الأكبر
لكننا ..نلملم شتات ما يتبعثر منا ...حتى نكون...
أبحث عني بين أكوام الرجاء علّني أحرّر ماتبقى بي من جنون بلا عقل بلا خوف بلا حسابات ممكن وغير ممكن ولا ما كان وما سيكون أقبض على لحظة أنتزعها بإصرار عاشقة تحطّم قيدها ... خلاص
لا أخيّتي...
الخوف لا يعرف طريقه في النفس المؤمنة الثائرة و العاشقــة حتى و لو كان من "تجنّد" لإخافتها هو "النفس" ذاتها... أراك في هذا التصادم و العراك الداخلي مضاعفة التجنّد و العزيمة للتصدي للخوف الدائم الذي يراودنا و أراك متفوقة قابضة على تلك اللحظة لتحطيم كل القيود التي تحول بينا و بين الخلاص...و هو آت بإذن الله...
أسمحيلي أيتها الأديبة أن أقول لك : حتّى آلامك " جميلة " بوح رائع!
الخوف لا يعرف طريقه في النفس المؤمنة الثائرة و العاشقــة حتى و لو كان من "تجنّد" لإخافتها هو "النفس" ذاتها... أراك في هذا التصادم و العراك الداخلي مضاعفة التجنّد و العزيمة للتصدي للخوف الدائم الذي يراودنا و أراك متفوقة قابضة على تلك اللحظة لتحطيم كل القيود التي تحول بينا و بين الخلاص...و هو آت بإذن الله...
أسمحيلي أيتها الأديبة أن أقول لك : حتّى آلامك " جميلة " بوح رائع!
بوركت نخلة العراق الـ" طاهرة "
أيها العزيز الطيّب
كم يعجبني تحليلك لماهية النفس البشرية وصراعها وتقلباتها المحيّرة
ربما لأنك فنان وتخلق عالمك بإحساس متفرّد ... ربما
شكراً لمرورك الكريم والمفعم بالجمال
تحيتي وودّي وتقديري أستاذ نجيب
كن بخير