New Page 1
   
 

ببالغ الحزن وعظيم الأسى تلقينا نبأ رحيلك يا سوسنتنا الغالية ...نعلن الحداد في ملتقى نخبة الإبداع على روحك الطاهرة ..رحمك الله ..ولا حول ولا قوّة إلا بالله .
العودة   نخبة الإبداع > نخبـــــــــــــــة الأدب والنـــقد . > ملتقى أدب المـقالة وفـنونها .
ملتقى أدب المـقالة وفـنونها . فَنّ المّقّالَةِ وما يَتَعَلّقُ بِهِ مِنْ أدَبٍ ونَقْدْ .

الإهداءات
من البريد الإلكتروني : الزميل محمد زعل السلوم ...وعدتك صادقاً ألاّ أفتح أو اقرأ أية رسالة قادمة من طرفك إلى بريد النخبة ..وسأحذفها بالتدريج بكلّ برود أعصاب دون حاجة لقراءتها ..بعد تهكماتك المتكرّرة ..فلا نرضى لك البقاء في موقع شوفيني بامتياز كما وصفته ..مكانك الطبيعي مع رنا خطيب وليس هنا ...تحياتي من العراق المحتل : السلام عليكم اكثروا الدعاء أخر أيام رمضان الدعاء مستجاب الي رجال المقاومة الأبطال ويسدد خطاهم ويشد من أزرهم لطرد المحتل هبو أيها الشرفاء لطرد المحتل وأعوانه من عيد سعيد : ارسل بالود تهنئة معطرة بفل وياسمين وعيدك مباركاكل عام وأنت بخير من حظر دائم : بسبب تطاولاته المتكرّرة ، وعدم ارتداعه ..رغم منحه أكثر من فرصة لتعديل أسلوبه ..تم حظر الزميل محمد زعل السلوم بشكل دائم من نخبة الإبداع . من أجمل الأمنيات : أعتذر عن غيابي المتكرر لأسباب أسرية و رمضانية مع حلول العيد لكم مني أجمل الأمنيات أعاده الله علينا و على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير و اليمن و البركات من مرحبا أهلا و سهلا : نرحب بكل الذين شرفونا و التحقوا بالنخبة من أساتذة أفاضل و كتاب مهرة و شعراء مبدعين و دكاترة مرموقين حللتم أهلا و نزلتم سهلا تشرف النخبة بكم و بفيض غيثكم دمتم بعطاء و سخاء من العراق : بسم الله وعلي ملة رسول الله سيرحل شهر الطاعة عنا شهر المغفرة والخيرات وندعوا بحق من صام وصبر وتحمل الجوع والقهر أن تتحرر من المحتل الغاشم من فلسطين : بلاغ من الانتربول يرجى المساعدة في البحث عن عائدة ومن معها فلم ترجع اي منهن من صوب الشمس بفعل العين الساطعة الصداحية من سورية : ومن المكائد والسحر والطائر الحر هيا زميل مرعي إذهب لزهرة وأزواجها فقد أصبح لك شأن كبير معها, تحياتي وودي لك ولها هاهاهاها من سورية الحبيبة : زميلاتي وزملائي أرجو المعذرة منكم لأني لا أبعث بالتهنئة لأحد ومنذ احتلال العراق وحتى يتحرر فهذا نذر علي فمعذرة من الورد والمحبة : يؤذن أول مرة في حياته لما خلص من الأذان قال: مع أجمل تحياتي! من شعر النكته : يوم العرب شدو شديت معاهم ,,, أجل تبوني أجلس لحالي من أحرّ ترحيب : نرحب بالشاعر العربي العراقي الكبير الأستاذ رعد بندر - رئيس اتحاد أدباء العراق -قبل الاحتلال ...أهلاً بالأستاذ الصديق رعد بيننا . من سورية الحبيبة : أرحب أجمل ترحيب بالغالي الشاعر العراقي الوفي رعد بندر شاعر العراق الحر الأبي هلا وغلا بك يالغالي

أعـلانـات المنتـدى
http://www.5p5p.com//uploads/images/pic-f9e9262f5e.jpg

آخر 10 مشاركات
الشاعر/ رعد بندر مرحباً بك .. (الكاتـب : - آخر رد : - مشاركات : 8 - )           »          مصطفى بونيف معنا/يامرحبا يامرحبا (الكاتـب : - آخر رد : - مشاركات : 7 - )           »          لقاء ارهابيّ (الكاتـب : - آخر رد : - مشاركات : 6 - )           »          الصحفية زينة يفصح ..أهلاً بك (الكاتـب : - آخر رد : - مشاركات : 5 - )           »          الإمبراطور ،، قصة قصيرة ،،، الحمصي (الكاتـب : - مشاركات : 14 - )           »          ابو جهل وقوم لوط (الكاتـب : - مشاركات : 765 - )           »          عـيـــدنا يوم عودتـــــنا إلى فلسطيننا وتحرير آراضينا (الكاتـب : - مشاركات : 6 - )           »          زعرنة\ق ق ج\ مصطفى الصالح (الكاتـب : - مشاركات : 2 - )           »          الطابور الخامس (الكاتـب : - مشاركات : 18 - )           »          هناك حيث الموج ... (الكاتـب : - مشاركات : 4 - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 07-25-2010, 09:47 AM   رقم المشاركة : [1]
* شخصيات هامّة *
 

 
بيانات العضو




 



افتراضي الهيئة الخارجية للإنسان: الانطباع وردة الفعل

الهيئة الخارجية للإنسان: الانطباع وردة الفعل
عند بداية تشكيل الوعي للطفل، تُطبع على ما يُعرف بنتوءات المعرفة(كما تسميها كروبسكايا) نماذج للأشياء لتكون قاعدة للقياس عليها للتعرف على الأشياء المشابهة، فإن كان هناك نموذج واحد للشيء، كالنجوم مثلاً، أو الماء فإنه نادراً ما يجري على النموذج الأساس تعديلٌ ما. وفي حالة الحيوانات الأليفة، فإن نموذج الخروف أو الحصان يكون هو ذلك الصنف من الخراف أو الخيول الموجودة في المنطقة، فإن كانت الخراف بإلية كما هي في بلاد الشام، فإن رؤية خروف بذيل كالخروف السوداني أو الإفريقي، تحتاج الى إضافة جديدة للنموذج الأساس في تشكيل الوعي أو رسم الصورة الأساس.

في المجتمعات القديمة، كان نموذج الإنسان (الأساس) بلون شعره ولون بشرته ولون عيونه، وملابسه، هو ذلك النموذج الذي تعرف عليه الفرد في مراحل نموه المختلفة، وتكون تلك النماذج عند المجتمعات المعزولة أو البدوية محددة بشكل شبه ثابت، وفي الأرياف قد يُزاد عليها بالقدر الذي يتعرف المجتمع على أنماط من الملابس وهيئات الشكل الخارجي.

في المدن العربية بخمسينات وستينات القرن الماضي، كان ممكن للمجتمع أن يلتقي بنماذج للهيئات الخارجية للإنسان، مختلفة عما هي موجودة في البادية والأرياف، فقد يمشي في الشارع من يضع قبعة على رأسه أو يلبس قفطانا عربيا، أو بنطالا وسترة وهو مكشوف الرأس. لكن ذلك في الأرياف يكون موضعا للدهشة فيما لو نزع أحد الشباب غطاء رأسه أو غير ملابسه من العربية المعروفة الى تلك التي انتشرت فيما بعد.

التغير السريع في الهيئات

بعد انتشار التعليم وزيادة فرص الاطلاع على هيئات الشعوب المجاورة من خلال السفر وأجهزة الإعلام المختلفة، تجرأ الكثير من الناس (ذكوراً وإناثاً) لتجريب أشكال مختلفة من الملابس و(قصات) الشعر وغيرها، ولم يعد هذا التجريب مثاراً للجدل والانتقاد كما كان سابقاً.

ومع ذلك، فإن الانطباع العام للتصرف مع تلك الهيئات، سواء في التقييم الخفي للشخص بهيئته، أو حتى المراهنة على إمكانيات ذلك الشخص، بقي يمثل محركاً في شكل التعامل العام والتفصيلي معه.

ولا يقتصر تكوين الانطباع على سلوكنا نحن في منطقتنا، بل أن ذلك يعم وينتشر في مختلف أنحاء العالم. وقد يكون لذلك الانطباع الأثر الأكبر في استغفال أشخاص دون غيرهم. ففي بريطانيا مثلاً في عام 1980، كان التجار في الأسواق الشعبية من مدينة لندن (أَلد جيت) يستغفلون العرب الذين يلبسون الأزياء العربية التقليدية برفقة نسائهم اللواتي يضعن البرقع، فيبيعونهم السلع بأضعاف أسعار ما يبيعونها لغيرهم. فهيئة العربي ومن يرافقه من النساء، كانت تشكل ما يشبه (الأيقونة) في جهاز الكمبيوتر، فهي تدلل على أنه (غشيم) (غني) (مفجوع) بما سيلقاه عند الغرب، استغفاله حلال، لأنه لا يحسن التصرف بأمواله!

بالمقابل، فإن هيئة الأوروبي أو الغربي الذي يأتي لبلادنا كسائح، تدفع أبناء منطقتنا للتعامل معه، وكأنه مسحور ببلادنا وشمسها وآثارها، فهو يدخر الأموال ليصرفها على أي شيء، ( باعتبار السياحة فِسق من عمل الشيطان)، فيتبعه الأولاد علهم يحظون بشيء من عطاياه، ويبتسم له التجار ليقدموا له عملا يدويا غير متقن كثيراً واضعين له سعراً يفوق مئات المرات كلفته الحقيقية.

لقد تغيرت الأمور كثيراً في السنوات الأخيرة، فيعلم سكان المغرب مثلاً، أن الأوروبيين لم يعودوا يدفعوا (بخشيش) وأنهم يفاصلوا بالأسعار كيهودٍ محترفين. وهذا يلمسه من يذهب بسياحة لتركيا، فإن الأتراك يقبلون على كرم السائح العربي أكثر من مفاوضاتهم لسائحٍ ألماني أو بلغاري.

عولمة الأزياء والهيئات

قبل عدة سنوات، عندما كان أحدنا يتابع عملاً تلفزيونياً أجنبياً، فإنه إذا وقعت عيناه على شابٍ وضع (قرطاً) في أذنه، فإن أقل وصف يمكن أن يوصفه به، أنه (مخنث)، وإذا وقعت عيناه على فتاةٍ حشرت جسمها في ملابس ضيقة، فإن استلطافه لهيئتها سيرافقها دعوات أن لا تستشري تلك الملابس لتصل الى داخل بيته وبيئته.

اليوم، قد يصطف أحدنا في صلاة الجمعة، ويقف أمامه من يضع علامة نادي (برشلونة) على قميصه، أو اسم شركة غير معروفة، وقد تبطل صلاته وهو يتتبع الأحرف والرسوم المكتوبة على قميصه.

كما أنه من الممكن جداً أن يقف شعر أحد المهتمين بالهيئة المحافظة، عند رؤيته لشعر شابٍ قصه كقصة (المارينز) الأمريكي، أو أوقفه بمادة (الجل) ليبدو كنموذج لدعاية أوروبية لا يعرف مغزاها!

وقد تغزو تلك المظاهر حتى أكثر المواقع دقة، فقد تراجع دائرة للمخابرات، ويفاجئك شابٌ وهو يمضغ العلكة بالقول (Just minute please)، فتذهب الرهبة السابقة من نفسك، وتنسى عبارات سابقة مع (خزرة العين الحمرا) (انجب وانلخم)!

ما وراء كل ذلك؟

المصلح السياسي كالمصلح الاجتماعي، يكتشف ما سيكتشفه مجتمعه، ولكن بوقت مبكر. وخبراء الموضة وقصة الشعر، هم كذلك مصلحون أو (مخربون) لا فرق، يعلمون نوازع البشر، فمن حولهم يحس بانعدام الوزن والضياع، فهم يبحثون عن نماذج تقربهم (زلفى) من صورة مجتمع يحلمون أن يصبحوا أعضاء فيه، طالما أن مجتمعهم لم يُؤَمِّن لهم الافتخار بالانتساب إليه.


  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.0
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
جميع الحقوق محفوظة لـ ملتقى نخبة الإبداع